مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 284 من 398

علي بن محمد بن شجاع ، أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عمر ، نا أبو الفضل العباس بن بيهس بمصر نا علي بن الحسن بن عبد المؤمن ، نا محمد بن إسحاق الصيني (1) ، نا عمرو بن عبد الغفار ، نا المسعودي ، عن عون بن عبد الله بن عتبة قال :

قرأت فيما أنزل الله عزوجل على الأنبياء أن الله يقول : الشام كنانتي فإذا غضبت على قوم رميتهم منها بسهم.

أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد الأكفاني شفاها نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني ، أنا أبو بكر بن محمد بن يونس الإسكاف المقرئ ، نا أبو بكر محمد بن سليمان الرّبعي ، نا محمد بن عبد الله مكحول نا داود بن سليمان بن حفص (2) بن أبي داود ، نا عبد الله بن راشد الكسائي ، عن أبي بكر النهشلي ، قال : كنت في الجمع يعني جمع الكوفة يوم جاء أهل الشام يقاتلون أهل الكوفة ، فإذا شيخ حسن الخضاب ، حسن الهيئة على دابّة له وهو يقول : اللهم لا تنصرنا عليهم ، اللهمّ فرق بيننا وبينهم ، اللهم اللهم. قال : قلت : يا عبد الله ألا تتّقي الله ، ألا تخرج ترى قوما قد جاءوا يريدون يقاتلون مقاتلتنا ، ويسبون ذرارينا وأنت تقول : اللهم لا تنصرنا عليهم ، اللهم اللهم قال : ويحك إني سمعت عبد الله بن مسعود يقول : لا يغلب أهل الشام إلّا شرار الخلق.

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني شفاها أنا أبو القاسم الخضر بن عبيد الله بن كامل المرّي ، أنا أبو طالب عقيل بن عبيد الله ، أنا أبو الميمون بن راشد البجلي ، نا أبو القاسم يزيد بن محمد بن عبد الصمد ، نا أبو مسهر ، نا سعيد بن خالد بن معدان ، كان يقول : الحمد لله الذي أطعمنا الطعام وجعلنا من أهل الشام.

أنبأنا أبو القاسم الحسيني ، عن أبي محمد التميمي ، نا تمام بن محمد ، أنا أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم ، نا أبو القاسم يزيد بن محمد بن عبد الصمد ، نا سليمان بن عبد الرحمن ، نا أبو عبد الملك المكفوف [نا](3) مرون ، نا زيد بن واقد ، قال : سمعت مكحولا يقول : الحمد لله الذي أطعمنا الطعام ، وأسقانا الشراب ، وجعلنا من أهل الشام ، ويا ربّ لا تبقي بعد هشام.

__________________

(1) بغدادي ، لعله سكن : صينية الحوانيت «وهي مدينة بين واسط والصليف ، فنسب إليها» (انظر الأنساب : الصيني).

(2) في المطبوعة «جعفر» تحريف انظر : «داود» في تقريب التهذيب.

(3) زيادة عن المطبوعة.

علي بن محمد بن شجاع ، أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عمر ، نا أبو الفضل العباس بن بيهس بمصر نا علي بن الحسن بن عبد المؤمن ، نا محمد بن إسحاق الصيني (1) ، نا عمرو بن عبد الغفار ، نا المسعودي ، عن عون بن عبد الله بن عتبة قال :

قرأت فيما أنزل الله عزوجل على الأنبياء أن الله يقول : الشام كنانتي فإذا غضبت على قوم رميتهم منها بسهم.

أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد الأكفاني شفاها نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني ، أنا أبو بكر بن محمد بن يونس الإسكاف المقرئ ، نا أبو بكر محمد بن سليمان الربعي ، نا محمد بن عبد الله مكحول نا داود بن سليمان بن حفص (2) بن أبي داود ، نا عبد الله بن راشد الكسائي ، عن أبي بكر النهشلي ، قال : كنت في الجمع يعني جمع الكوفة يوم جاء أهل الشام يقاتلون أهل الكوفة ، فإذا شيخ حسن الخضاب ، حسن الهيئة على دابة له وهو يقول : اللهم لا تنصرنا عليهم ، اللهم فرق بيننا وبينهم ، اللهم اللهم. قال : قلت : يا عبد الله ألا تتقي الله ، ألا تخرج ترى قوما قد جاءوا يريدون يقاتلون مقاتلتنا ، ويسبون ذرارينا وأنت تقول : اللهم لا تنصرنا عليهم ، اللهم اللهم قال : ويحك إني سمعت عبد الله بن مسعود يقول : لا يغلب أهل الشام إلا شرار الخلق.

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني شفاها أنا أبو القاسم الخضر بن عبيد الله بن كامل المري ، أنا أبو طالب عقيل بن عبيد الله ، أنا أبو الميمون بن راشد البجلي ، نا أبو القاسم يزيد بن محمد بن عبد الصمد ، نا أبو مسهر ، نا سعيد بن خالد بن معدان ، كان يقول : الحمد لله الذي أطعمنا الطعام وجعلنا من أهل الشام.

أنبأنا أبو القاسم الحسيني ، عن أبي محمد التميمي ، نا تمام بن محمد ، أنا أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم ، نا أبو القاسم يزيد بن محمد بن عبد الصمد ، نا سليمان بن عبد الرحمن ، نا أبو عبد الملك المكفوف [نا](3) مرون ، نا زيد بن واقد ، قال : سمعت مكحولا يقول : الحمد لله الذي أطعمنا الطعام ، وأسقانا الشراب ، وجعلنا من أهل الشام ، ويا رب لا تبقي بعد هشام.

__________________

(1) بغدادي ، لعله سكن : صينية الحوانيت «وهي مدينة بين واسط والصليف ، فنسب إليها» (انظر الأنساب : الصيني).

(2) في المطبوعة «جعفر» تحريف انظر : «داود» في تقريب التهذيب.

(3) زيادة عن المطبوعة.

الصفحة 284 من 398