نا السلمي وأحمد بن حفص ، قالا : نا حفص ، حدثني إبراهيم بن طهمان ، عن الحجاج هو ابن الحجاج ، عن قتادة ، عن أنس هو ابن مالك ، عن زيد بن ثابت قال : نظر رسول الله صلىاللهعليهوسلم قبل الشام فقال : «اللهم أقبل بقلوبهم» ونظر قبل اليمن فقال : «اللهم أقبل بقلوبهم» ونظر قبل العراق فقال : «اللهم أقبل بقلوبهم وبارك لنا في صاعنا ومدّنا» [316].
وأخبرناه أبو بكر وجيه بن طاهر بن محمد الشحامي ، أنا أحمد بن الحسن بن محمد ، أنا الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي ، أنا مكي بن عبدان ، نا أحمد بن حفص بن عبد الله ، حدثني أبي ، حدثني إبراهيم ، عن الحجاج ، عن قتادة ، عن أنس ، عن زيد بن ثابت أنه قال : نظر رسول الله صلىاللهعليهوسلم وهو على منبره قبل العراق فقال : «اللهم أقبل بقلوبهم» ثم نظر قبل الشام فقال : «اللهم أقبل بقلوبهم» ثم نظر قبل اليمن فقال : «اللهم أقبل بقلوبهم» ثم قال : «اللهم بارك لنا في مدّنا وصاعنا» [317].
وأمّا حديث عمران : فأنبأناه أبو علي الحسن بن أحمد الحداد ، ثم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا يوسف بن الحسن ، قالا : أنا أبو نعيم ، قال : حدثنا ح.
وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو بكر بن فورك ، أنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا عمران القطان ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، عن زيد بن ثابت قال : نظر رسول الله صلىاللهعليهوسلم قبل اليمن وقال : «اللهم أقبل بقلوبهم» ثم نظر قبل الشام فقال : «اللهم أقبل بقلوبهم» ثم نظر قبل العراق فقال : «اللهم أقبل بقلوبهم وبارك لنا في صاعنا ومدّنا» [318].
وأخبرناه أبو سعد محمد بن محمد بن محمد المطرّز إجازة ، أنا أبو نعيم الحافظ ، نا أبو القاسم الطّبراني ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، نا عمران القطان ، عن قتادة ، عن أنس ، عن زيد بن ثابت ، قال : نظر رسول الله صلىاللهعليهوسلم قبل اليمن فقال : «اللهم أقبل بقلوبهم» ونظر قبل العراق فقال : «اللهم أقبل بقلوبهم» ونظر قبل الشام فقال : «اللهم أقبل بقلوبهم وبارك لنا في صاعنا ومدّنا» [319]. هذا حديث غريب ، ولم أجده في مسند أحمد (1).
__________________
(1) ورد في مسند أحمد بإسنادين مختلفين ، وثمة اختلاف بين ما ورد بالأصل هنا والروايتين الواردتين في مسند أحمد ، (راجع مسند أحمد 3 / 342 و 5 / 185).
نا السلمي وأحمد بن حفص ، قالا : نا حفص ، حدثني إبراهيم بن طهمان ، عن الحجاج هو ابن الحجاج ، عن قتادة ، عن أنس هو ابن مالك ، عن زيد بن ثابت قال : نظر رسول الله صلىاللهعليهوسلم قبل الشام فقال : «اللهم أقبل بقلوبهم» ونظر قبل اليمن فقال : «اللهم أقبل بقلوبهم» ونظر قبل العراق فقال : «اللهم أقبل بقلوبهم وبارك لنا في صاعنا ومدنا» [316].
وأخبرناه أبو بكر وجيه بن طاهر بن محمد الشحامي ، أنا أحمد بن الحسن بن محمد ، أنا الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي ، أنا مكي بن عبدان ، نا أحمد بن حفص بن عبد الله ، حدثني أبي ، حدثني إبراهيم ، عن الحجاج ، عن قتادة ، عن أنس ، عن زيد بن ثابت أنه قال : نظر رسول الله صلىاللهعليهوسلم وهو على منبره قبل العراق فقال : «اللهم أقبل بقلوبهم» ثم نظر قبل الشام فقال : «اللهم أقبل بقلوبهم» ثم نظر قبل اليمن فقال : «اللهم أقبل بقلوبهم» ثم قال : «اللهم بارك لنا في مدنا وصاعنا» [317].
وأما حديث عمران : فأنبأناه أبو علي الحسن بن أحمد الحداد ، ثم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا يوسف بن الحسن ، قالا : أنا أبو نعيم ، قال : حدثنا ح.
وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو بكر بن فورك ، أنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا عمران القطان ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، عن زيد بن ثابت قال : نظر رسول الله صلىاللهعليهوسلم قبل اليمن وقال : «اللهم أقبل بقلوبهم» ثم نظر قبل الشام فقال : «اللهم أقبل بقلوبهم» ثم نظر قبل العراق فقال : «اللهم أقبل بقلوبهم وبارك لنا في صاعنا ومدنا» [318].
وأخبرناه أبو سعد محمد بن محمد بن محمد المطرز إجازة ، أنا أبو نعيم الحافظ ، نا أبو القاسم الطبراني ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، نا عمران القطان ، عن قتادة ، عن أنس ، عن زيد بن ثابت ، قال : نظر رسول الله صلىاللهعليهوسلم قبل اليمن فقال : «اللهم أقبل بقلوبهم» ونظر قبل العراق فقال : «اللهم أقبل بقلوبهم» ونظر قبل الشام فقال : «اللهم أقبل بقلوبهم وبارك لنا في صاعنا ومدنا» [319]. هذا حديث غريب ، ولم أجده في مسند أحمد (1).
__________________
(1) ورد في مسند أحمد بإسنادين مختلفين ، وثمة اختلاف بين ما ورد بالأصل هنا والروايتين الواردتين في مسند أحمد ، (راجع مسند أحمد 3 / 342 و 5 / 185).




