مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 231 من 398

يكون في أمتي يأخذهم مثل قعاص الغنم ، قل ثلاث» فقلت : ثلاث قال : «والرابعة فتنة تكون في أمتي وعظّمها» ثم قال : «قل أربع» فقلت : أربع قال : «والخامسة يقبض فيكم المال حتى إن الرجل ليعطى المائة الدينار فيتسخطها ، قل خمس» فقلت : خمس قال : «والسادسة هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر يسيرون إليكم على ثمانين غاية تحت كل غاية اثني عشر ألفا ، ففسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها الغوطة في مدينة يقال لها دمشق» [254] ولفظ الحديث للطبراني.

وفي حديث عبد الكريم : راية في الموضعين.

أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي نصر بن أبي بكر اللفتواني ببغداد ، أنا أبو صادق محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد الفقيه الأصبهاني ، أنا أبو الحسن أحمد بن أبي بكر محمد بن زنجويه العذل (1) الأصبهاني ، أن أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري ، قال : مما روي على ثلاثة أوجه قوله صلى‌الله‌عليه‌وسلم عند ذكر الروم : فيغدرون فيوافونكم على ثمانين غياية وروي ثمانين غاية بياء ، وأكثرهم يرويه ثمانين غاية بياء واحدة تحتها نقطتان. فمن رواه هكذا قال : الغاية : الراية. ومن رواه غياية بياءين قال : أراد السّحابة. وروى بعضهم قال : غياية ترهيا (2) يعني سحابة (3) ومن رواه غابة بباء تحتها نقطة واحدة قال : أراد الأجمة (4).

قال العسكري : وحدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول ، نا أبي ، نا يعلى بن عبيد ، عن أبيه ، عن نصر بن أبي بكر ، عن زيد بن رفيع ، عن عوف بن مالك ، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم في حديث ذكرناه أنه قال : «في هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر ثم يأتون على ثمانين غياية (5) تحت كل غياية ثمانون ألفا» [255].

وكلا القولين في إسناده صحيح فقد رواه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغسّاني

__________________

(1) كذا بالأصل وخع : العذل بالذال المعجمة.

(2) كذا بالأصل وخع.

(3) عن خع وبالأصل هي سمي به.

(4) في مختصر ابن منظور : «والغابة بنقطة واحدة : السحابة» كذا فيه ولم أعثر على هذا المعنى. وفي خع والمطبوعة كالأصل.

(5) عن خع وبالأصل في اللفظين «عياية» بالعين المهملة.

يكون في أمتي يأخذهم مثل قعاص الغنم ، قل ثلاث» فقلت : ثلاث قال : «والرابعة فتنة تكون في أمتي وعظمها» ثم قال : «قل أربع» فقلت : أربع قال : «والخامسة يقبض فيكم المال حتى إن الرجل ليعطى المائة الدينار فيتسخطها ، قل خمس» فقلت : خمس قال : «والسادسة هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر يسيرون إليكم على ثمانين غاية تحت كل غاية اثني عشر ألفا ، ففسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها الغوطة في مدينة يقال لها دمشق» [254] ولفظ الحديث للطبراني.

وفي حديث عبد الكريم : راية في الموضعين.

أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي نصر بن أبي بكر اللفتواني ببغداد ، أنا أبو صادق محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد الفقيه الأصبهاني ، أنا أبو الحسن أحمد بن أبي بكر محمد بن زنجويه العذل (1) الأصبهاني ، أن أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري ، قال : مما روي على ثلاثة أوجه قوله صلى‌الله‌عليه‌وسلم عند ذكر الروم : فيغدرون فيوافونكم على ثمانين غياية وروي ثمانين غاية بياء ، وأكثرهم يرويه ثمانين غاية بياء واحدة تحتها نقطتان. فمن رواه هكذا قال : الغاية : الراية. ومن رواه غياية بياءين قال : أراد السحابة. وروى بعضهم قال : غياية ترهيا (2) يعني سحابة (3) ومن رواه غابة بباء تحتها نقطة واحدة قال : أراد الأجمة (4).

قال العسكري : وحدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول ، نا أبي ، نا يعلى بن عبيد ، عن أبيه ، عن نصر بن أبي بكر ، عن زيد بن رفيع ، عن عوف بن مالك ، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم في حديث ذكرناه أنه قال : «في هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر ثم يأتون على ثمانين غياية (5) تحت كل غياية ثمانون ألفا» [255].

وكلا القولين في إسناده صحيح فقد رواه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني

__________________

(1) كذا بالأصل وخع : العذل بالذال المعجمة.

(2) كذا بالأصل وخع.

(3) عن خع وبالأصل هي سمي به.

(4) في مختصر ابن منظور : «والغابة بنقطة واحدة : السحابة» كذا فيه ولم أعثر على هذا المعنى. وفي خع والمطبوعة كالأصل.

(5) عن خع وبالأصل في اللفظين «عياية» بالعين المهملة.

الصفحة 231 من 398