عبد الله بن أحمد بن زبر ، نا الهيثم بن سهل ، نا هشيم بن بشير ، عن العوّام بن حوشب ، عن سليمان بن أبي سليمان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «الخلافة بالمدينة والملك بالشام» [219].
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، نا أبو عبد الله الحافظ ، حدثني أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد ، أنا أبو علي محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي بمصر حدثني أبو الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي ، حدثني أبي إسماعيل ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب : أن يهوديا كان يقال له حريحرة (1) كان له على رسول الله صلىاللهعليهوسلم دنانير. فتقاضى النبي صلىاللهعليهوسلم. فقال له : «يا يهودي ما عندي ما أعطيك» قال : فإني لا أفارقك يا محمد حتى تعطيني ما لي فقال نبي الله صلىاللهعليهوسلم : «إذا احبس (2) معك» فحبس معه فصلّى رسول الله صلىاللهعليهوسلم الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة ، وكان أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم يتهددونه ويتوعّدونه ففطن رسول الله صلىاللهعليهوسلم [فقال :] «ما الذي تصنعون به»؟ [220] قالوا : يا رسول الله يهودي يحبسك؟ فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «منعني ربي أن أظلم معاهدا ولا غيره» فلما ترحّل النهار قال اليهودي : أشهد أن لا إله إلّا الله وأشهد أنك رسول الله. وشطر مالي في سبيل الله ، أما والله ما فعلت الذي فعلت بك إلّا لأنظر إلى نعتك في التوراة : محمد بن عبد الله مولده بمكة ومهاجره بطيبة (3) وملكه بالشام ، ليس بفظّ ولا غليظ ولا سخّاب في الأسواق ، ولا متزين بالفحش ولا قوله الخنا ، أشهد أن لا إله إلّا الله وأنك رسول الله. وهذا مالي فاحكم فيه بما أراك الله. وكان اليهودي كثير المال.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم السلمي ، ثنا عبد العزيز أحمد الكتّاني ، وأخبرنا أبو الحسين عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسن الطيب (4) ، أنا جدي أبو
__________________
(1) كذا بالأصل وخع ، وفي مختصر ابن منظور 1 / 79 «جيريجرة» وفي الإصابة 1 / 231 : «جريج الإسرائيلي ، قال : ووجدته في موضع آخر : جريجرة» وفي دلائل النبوة للبيهقي 6 / 280 : «حبر».
(2) في دلائل البيهقي : أجلس ... فجلس.
(3) طيبة من أسماء مدينة النبي صلىاللهعليهوسلم.
(4) الأصل وخع ، وفي المطبوعة : الخطيب.
عبد الله بن أحمد بن زبر ، نا الهيثم بن سهل ، نا هشيم بن بشير ، عن العوام بن حوشب ، عن سليمان بن أبي سليمان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «الخلافة بالمدينة والملك بالشام» [219].
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، نا أبو عبد الله الحافظ ، حدثني أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد ، أنا أبو علي محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي بمصر حدثني أبو الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي ، حدثني أبي إسماعيل ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب : أن يهوديا كان يقال له حريحرة (1) كان له على رسول الله صلىاللهعليهوسلم دنانير. فتقاضى النبي صلىاللهعليهوسلم. فقال له : «يا يهودي ما عندي ما أعطيك» قال : فإني لا أفارقك يا محمد حتى تعطيني ما لي فقال نبي الله صلىاللهعليهوسلم : «إذا احبس (2) معك» فحبس معه فصلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة ، وكان أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم يتهددونه ويتوعدونه ففطن رسول الله صلىاللهعليهوسلم [فقال :] «ما الذي تصنعون به»؟ [220] قالوا : يا رسول الله يهودي يحبسك؟ فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «منعني ربي أن أظلم معاهدا ولا غيره» فلما ترحل النهار قال اليهودي : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله. وشطر مالي في سبيل الله ، أما والله ما فعلت الذي فعلت بك إلا لأنظر إلى نعتك في التوراة : محمد بن عبد الله مولده بمكة ومهاجره بطيبة (3) وملكه بالشام ، ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ، ولا متزين بالفحش ولا قوله الخنا ، أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله. وهذا مالي فاحكم فيه بما أراك الله. وكان اليهودي كثير المال.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم السلمي ، ثنا عبد العزيز أحمد الكتاني ، وأخبرنا أبو الحسين عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسن الطيب (4) ، أنا جدي أبو
__________________
(1) كذا بالأصل وخع ، وفي مختصر ابن منظور 1 / 79 «جيريجرة» وفي الإصابة 1 / 231 : «جريج الإسرائيلي ، قال : ووجدته في موضع آخر : جريجرة» وفي دلائل النبوة للبيهقي 6 / 280 : «حبر».
(2) في دلائل البيهقي : أجلس ... فجلس.
(3) طيبة من أسماء مدينة النبي صلىاللهعليهوسلم.
(4) الأصل وخع ، وفي المطبوعة : الخطيب.




