مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 158 من 398

باب

ما جاء في أنّ الشّام مهاجر إبراهيم الخليل

وأنه من المواضع المختارة لإنزال التنزيل

أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، نا أبو علي بن المذهب لفظا ، أنا أبو بكر بن مالك ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا عبد الرّزّاق ، أنا معمر ، عن قتادة ، عن شهر بن حوشب ، قال : لما جاءتنا بيعة يزيد بن معاوية قدمت الشام فأخبرت بمقام يقومه نوف فجئته. إذ جاء رجل فانتبذ (1) الناس ، عليه خميصة ، فإذا هو عبد الله بن عمرو بن العاص. فلما رآه نوف أمسك عن الحديث ، فقال عبد الله : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «إنها ستكون هجرة بعد هجرة ينحاز الناس إلى مهاجر إبراهيم ، لا يبقى في الأرض إلّا شرار أهلها ، تلفظهم أرضوهم تقذرهم نفس الله. تحشرهم النار مع القردة والخنازير تبيت معهم إذا [ناموا وتقيل معهم إذا](2) قالوا وتأكل من تخلف».

قال : وسمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «سيخرج أناس من أمتي من قبل المشرق يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم كلما خرج منهم قرن قطع كلما خرج منهم قرن قطع حتى عدّها زيادة على عشر مرات ، كلما خرج منهم قرن قطع حتى يخرج الدجال في بقيتهم» [183].

أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه ثم أنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا يوسف بن الحسن بن محمد ، قالا : أنا أبو نعيم ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا هشام ، عن قتادة ، عن شهر بن حوشب ، قال : أتى عبد الله بن

__________________

(1) في مسند أحمد 2 / 199 «فاشتد الناس» وانتبذ الناس يعني ابتعد عنهم ناحية.

والخميصة : كساء أسود مربع ، أطرافه مطرزة يكون من خزّ أو صوف (النهاية).

(2) زيادة عن مسند أحمد 2 / 199.

باب

ما جاء في أن الشام مهاجر إبراهيم الخليل

وأنه من المواضع المختارة لإنزال التنزيل

أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، نا أبو علي بن المذهب لفظا ، أنا أبو بكر بن مالك ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن قتادة ، عن شهر بن حوشب ، قال : لما جاءتنا بيعة يزيد بن معاوية قدمت الشام فأخبرت بمقام يقومه نوف فجئته. إذ جاء رجل فانتبذ (1) الناس ، عليه خميصة ، فإذا هو عبد الله بن عمرو بن العاص. فلما رآه نوف أمسك عن الحديث ، فقال عبد الله : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «إنها ستكون هجرة بعد هجرة ينحاز الناس إلى مهاجر إبراهيم ، لا يبقى في الأرض إلا شرار أهلها ، تلفظهم أرضوهم تقذرهم نفس الله. تحشرهم النار مع القردة والخنازير تبيت معهم إذا [ناموا وتقيل معهم إذا](2) قالوا وتأكل من تخلف».

قال : وسمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «سيخرج أناس من أمتي من قبل المشرق يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم كلما خرج منهم قرن قطع كلما خرج منهم قرن قطع حتى عدها زيادة على عشر مرات ، كلما خرج منهم قرن قطع حتى يخرج الدجال في بقيتهم» [183].

أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه ثم أنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا يوسف بن الحسن بن محمد ، قالا : أنا أبو نعيم ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا هشام ، عن قتادة ، عن شهر بن حوشب ، قال : أتى عبد الله بن

__________________

(1) في مسند أحمد 2 / 199 «فاشتد الناس» وانتبذ الناس يعني ابتعد عنهم ناحية.

والخميصة : كساء أسود مربع ، أطرافه مطرزة يكون من خز أو صوف (النهاية).

(2) زيادة عن مسند أحمد 2 / 199.

الصفحة 158 من 398