باب
ما جاء من الإيضاح والبيان
أن الشام الأرض المقدسة المذكورة في القرآن
أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن البنا ، أنا أبو محمد الجوهري ، أنا أبو محمد عبد العزيز بن الحسن بن علي بن أبي صابر الناقد ، نا أبو حبيب العباس بن أحمد بن محمد البرقي ، نا عبد الأعلى بن حمّاد ، نا معتمر (1) بن سليمان ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدّئلي ، عن عمه أبي ذرّ قال : أتاني نبي الله صلىاللهعليهوسلم وأنا نائم في مسجد المدينة ، فضربني برجله وقال : ألا أراك نائما فيه. قال : قلت : يا نبي الله غلبتني عيني قال : «كيف تصنع إذا أخرجت منه» قال : قلت : آتي الشام الأرض المقدسة. قال : فكيف تصنع إذا أخرجت من الشام؟ قال : أعوذ بالله قال : فكيف تصنع إذا أخرجت؟ قال : ما أصنع يا نبي الله؟ أضرب بسيفي؟ فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : «ألا أدلك على ما هو خير لك من ذلك وأقرب رشدا : تسمع وتطيع وتنساق لهم كيف ساقوك» [171] كذا قال ، والصواب عن عمه عن أبي ذرّ.
أخبرتناه أم المجتبى فاطمة بنت ناصر العلوية قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور السلمي ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى الموصلي ، نا عبد الأعلى بن (2) حماد ، نا معتمر بن سليمان ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدئلي ، عن عمه ، عن أبي ذرّ قال : أتاني نبي الله صلىاللهعليهوسلم وأنا نائم في مسجد المدينة فضربني برجله قال : «قال أراك نائما فيه» قال : فقلت : يا نبي الله غلبتني عيني ، قال :
«فكيف تصنع إذا خرجت منه» قال : قلت : آتي الشام الأرض المقدسة قال : «فكيف
__________________
(1) بالأصل وخع : «معمر» تحريف.
(2) عن خع وبالأصل «نا».
باب
ما جاء من الإيضاح والبيان
أن الشام الأرض المقدسة المذكورة في القرآن
أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن البنا ، أنا أبو محمد الجوهري ، أنا أبو محمد عبد العزيز بن الحسن بن علي بن أبي صابر الناقد ، نا أبو حبيب العباس بن أحمد بن محمد البرقي ، نا عبد الأعلى بن حماد ، نا معتمر (1) بن سليمان ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدئلي ، عن عمه أبي ذر قال : أتاني نبي الله صلىاللهعليهوسلم وأنا نائم في مسجد المدينة ، فضربني برجله وقال : ألا أراك نائما فيه. قال : قلت : يا نبي الله غلبتني عيني قال : «كيف تصنع إذا أخرجت منه» قال : قلت : آتي الشام الأرض المقدسة. قال : فكيف تصنع إذا أخرجت من الشام؟ قال : أعوذ بالله قال : فكيف تصنع إذا أخرجت؟ قال : ما أصنع يا نبي الله؟ أضرب بسيفي؟ فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : «ألا أدلك على ما هو خير لك من ذلك وأقرب رشدا : تسمع وتطيع وتنساق لهم كيف ساقوك» [171] كذا قال ، والصواب عن عمه عن أبي ذر.
أخبرتناه أم المجتبى فاطمة بنت ناصر العلوية قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور السلمي ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى الموصلي ، نا عبد الأعلى بن (2) حماد ، نا معتمر بن سليمان ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدئلي ، عن عمه ، عن أبي ذر قال : أتاني نبي الله صلىاللهعليهوسلم وأنا نائم في مسجد المدينة فضربني برجله قال : «قال أراك نائما فيه» قال : فقلت : يا نبي الله غلبتني عيني ، قال :
«فكيف تصنع إذا خرجت منه» قال : قلت : آتي الشام الأرض المقدسة قال : «فكيف
__________________
(1) بالأصل وخع : «معمر» تحريف.
(2) عن خع وبالأصل «نا».




