أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا» فقال رجل : وفي مشرقنا يا رسول الله؟ قال : «من هناك يطلع قرن الشيطان وبها تسعة أعشار الشر» [161] كذا قال عثمان بن عطاء وإنما هو عبد الرحمن بن عطاء بن كعب مصري.
أخبرناه على الصواب أبو القاسم هبة الله محمد بن الحصين ، أنبأنا أبو علي بن المذهب ، نبأنا أبو بكر بن مالك ، نبأنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، أنبأنا [أبو](1) عبد الرحمن ، نبأنا سعيد يعني ابن أبي أيوب نبأنا عبد الرحمن بن عطاء ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا» مرتين فقال رجل : وفي مشرقنا يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من هنالك يطلع قرن الشيطان وبها تسعة أعشار الشر» [162] انتهى.
وأمّا حديث بشر فأخبرناه أبو سعد أحمد بن محمد بن الحسن البغدادي ، أنبأنا أبو الفضل المطهر (2) ، قال : سمعت عمر يقول : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، عند حجرة عائشة يقول : «اللهم بارك لنا في مدينتنا وصاعنا ومدّنا وشامنا ويمننا» ثم استقبل مطلع الشمس فقال : «من هاهنا يطلع قرن الشيطان من هاهنا الزلازل والفتن (3) والفدّادون» [163].
كذا قال ، والصواب ابن عمر.
أنبأناه أبو الحسن علي بن محمد بن العلّاف ، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن عمر بن حفص المديني الحمّامي.
وأخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي أنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت ، [أنا](4) الحمّامي.
وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد الفضل الحافظ بأصبهان ، أنبأنا أبو منصور
__________________
(1) زيادة عن مسند أحمد 2 / 90.
(2) ثمة نقص في الإسناد بالأصل وفي خع ، وأثبت في المطبوعة عن نسخة أخرى. (انظر المجلدة الأولى ص 126).
(3) الفدادون : الجمّالون والرعيان والبقّارون والحمّارون والفلّاحون وأصحاب الوبر الذين تعلو أصواتهم (نهاية اللسان).
(4) زيادة اقتضاها السياق.
أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا» فقال رجل : وفي مشرقنا يا رسول الله؟ قال : «من هناك يطلع قرن الشيطان وبها تسعة أعشار الشر» [161] كذا قال عثمان بن عطاء وإنما هو عبد الرحمن بن عطاء بن كعب مصري.
أخبرناه على الصواب أبو القاسم هبة الله محمد بن الحصين ، أنبأنا أبو علي بن المذهب ، نبأنا أبو بكر بن مالك ، نبأنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، أنبأنا [أبو](1) عبد الرحمن ، نبأنا سعيد يعني ابن أبي أيوب نبأنا عبد الرحمن بن عطاء ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا» مرتين فقال رجل : وفي مشرقنا يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من هنالك يطلع قرن الشيطان وبها تسعة أعشار الشر» [162] انتهى.
وأما حديث بشر فأخبرناه أبو سعد أحمد بن محمد بن الحسن البغدادي ، أنبأنا أبو الفضل المطهر (2) ، قال : سمعت عمر يقول : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، عند حجرة عائشة يقول : «اللهم بارك لنا في مدينتنا وصاعنا ومدنا وشامنا ويمننا» ثم استقبل مطلع الشمس فقال : «من هاهنا يطلع قرن الشيطان من هاهنا الزلازل والفتن (3) والفدادون» [163].
كذا قال ، والصواب ابن عمر.
أنبأناه أبو الحسن علي بن محمد بن العلاف ، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن عمر بن حفص المديني الحمامي.
وأخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي أنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت ، [أنا](4) الحمامي.
وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد الفضل الحافظ بأصبهان ، أنبأنا أبو منصور
__________________
(1) زيادة عن مسند أحمد 2 / 90.
(2) ثمة نقص في الإسناد بالأصل وفي خع ، وأثبت في المطبوعة عن نسخة أخرى. (انظر المجلدة الأولى ص 126).
(3) الفدادون : الجمالون والرعيان والبقارون والحمارون والفلاحون وأصحاب الوبر الذين تعلو أصواتهم (نهاية اللسان).
(4) زيادة اقتضاها السياق.




