مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 114 من 398

نا هشام بن عمّار ، نا الوليد بن مسلم ، نا محمد بن المهاجر أن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي حدثه عن جبير بن نفير ، عن سلمة بن نفيل أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «وعقر دار المسلمين بالشام» [133] ورواه غير هشام ، عن الوليد أتم من هذا.

أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنبأنا عيسى بن علي الوزير ، أنا عبد الله بن محمد البغوي ، أنبأنا أبو الوليد القرشي أحمد بن عبد الرحمن ، أنا الوليد بن مسلم ، حدثني محمد بن مهاجر الأنصاري أن الوليد عبد الرحمن الجرشي حدثه ، عن جبير بن نفير (1) ، عن سلمة بن نفيل (2) الحضرمي قال : فتح الله تبارك وتعالى علي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فتحا فأتيت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فدنوت منه حتى كانت ثيابي تمس ثيابه ، فقلت : يا رسول الله سيّبت الخيل وعطل السلاح وقالوا : وضعت الحرب أوزارها فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «كذبوا ، الآن جاء القتال الآخر والقتال الأول ، لا تزال (3) الفتن تزيغ قلوب أقوام تقاتلونهم (4) ويرزقكم الله تعالى منهم ، حتى يأتي أمر الله على ذلك ، وعقر دار المسلمين يومئذ بالشام» [134] خالفهما داود بن رشيد ، فرواه عن الوليد بن مسلم ، فجعله من مسند نواس بن سمعان.

أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر بن الحسن قالت : أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور سبط بحرويه ، أنبأنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ ، أنبأنا أبو يعلى الموصلي ، نبأنا داود بن رشيد ، نا الوليد بن مسلم ، عن محمد بن مهاجر عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير ، عن النواس قال : فتح الله تعالى على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فأتيته فقلت : يا رسول الله سيّبت (5) الخيل ووضعت السلاح وقد وضعت الحرب أوزارها وقالوا : لا قتال ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «الآن جاء القتال ، لا يزال الله تعالى يزيغ قلوب أقوام تقاتلونهم فيرزقكم الله تعالى منهم ، حتى يأتي أمر الله تعالى على ذلك ، وعقر دار المسلمين (6) بالشام» [135] وهكذا رواه البغوي ، عن داود.

__________________

(1) عن تقريب التهذيب وبالأصل «نفير».

(2) عن تقريب التهذيب ، وبالأصل : نفير.

(3) العبارة في المطبوعة 1 / 105 : لا يزال الله يزيغ قلوب أقوام ، فقاتلوا بهم.

(4) العبارة في المطبوعة 1 / 105 : لا يزال الله يزيغ قلوب أقوام ، فقاتلوا بهم.

(5) في المطبوعة : سيّبت.

(6) في المطبوعة : المؤمنين.

نا هشام بن عمار ، نا الوليد بن مسلم ، نا محمد بن المهاجر أن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي حدثه عن جبير بن نفير ، عن سلمة بن نفيل أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «وعقر دار المسلمين بالشام» [133] ورواه غير هشام ، عن الوليد أتم من هذا.

أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أبو الحسين بن النقور ، أنبأنا عيسى بن علي الوزير ، أنا عبد الله بن محمد البغوي ، أنبأنا أبو الوليد القرشي أحمد بن عبد الرحمن ، أنا الوليد بن مسلم ، حدثني محمد بن مهاجر الأنصاري أن الوليد عبد الرحمن الجرشي حدثه ، عن جبير بن نفير (1) ، عن سلمة بن نفيل (2) الحضرمي قال : فتح الله تبارك وتعالى علي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فتحا فأتيت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فدنوت منه حتى كانت ثيابي تمس ثيابه ، فقلت : يا رسول الله سيبت الخيل وعطل السلاح وقالوا : وضعت الحرب أوزارها فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «كذبوا ، الآن جاء القتال الآخر والقتال الأول ، لا تزال (3) الفتن تزيغ قلوب أقوام تقاتلونهم (4) ويرزقكم الله تعالى منهم ، حتى يأتي أمر الله على ذلك ، وعقر دار المسلمين يومئذ بالشام» [134] خالفهما داود بن رشيد ، فرواه عن الوليد بن مسلم ، فجعله من مسند نواس بن سمعان.

أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر بن الحسن قالت : أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور سبط بحرويه ، أنبأنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ ، أنبأنا أبو يعلى الموصلي ، نبأنا داود بن رشيد ، نا الوليد بن مسلم ، عن محمد بن مهاجر عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير ، عن النواس قال : فتح الله تعالى على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فأتيته فقلت : يا رسول الله سيبت (5) الخيل ووضعت السلاح وقد وضعت الحرب أوزارها وقالوا : لا قتال ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «الآن جاء القتال ، لا يزال الله تعالى يزيغ قلوب أقوام تقاتلونهم فيرزقكم الله تعالى منهم ، حتى يأتي أمر الله تعالى على ذلك ، وعقر دار المسلمين (6) بالشام» [135] وهكذا رواه البغوي ، عن داود.

__________________

(1) عن تقريب التهذيب وبالأصل «نفير».

(2) عن تقريب التهذيب ، وبالأصل : نفير.

(3) العبارة في المطبوعة 1 / 105 : لا يزال الله يزيغ قلوب أقوام ، فقاتلوا بهم.

(4) العبارة في المطبوعة 1 / 105 : لا يزال الله يزيغ قلوب أقوام ، فقاتلوا بهم.

(5) في المطبوعة : سيبت.

(6) في المطبوعة : المؤمنين.

الصفحة 114 من 398