فان الرزق مقسوم | وسوءُ الظنِّ لا ينفعْ | |
فقير كلُّ من يَطمَعْ | غني كل من يَقنَعْ |
201
وقال 7 من بحر المتقارب :
لكَ الحمدُ امَّا على نعمةٍ | وإمَّا على نقمة تُدفَعُ | |
تشاءُ فتفتعلُ ما شئتهُ | وتسمعُ من حيثُ لا يسمَعُ |
202
وكان أبو طالب يقيم النبي صلّى الله عليه وسلّم من فراشه ويضع ابنه علياً مكانه خوفاً على الرسول فقال له علي مرة يا أبتاه إني مقتول فقال أبو طالب من بحر الخفيف :
اصبَرنْ يا بَنيَّ فالصبرُ أحْجَى | كلُّ حَيٍّ مصيرُهُ لشعُوبِ (1) | |
قد بلوناكَ والبلاءُ شديدُ | لفداء النجيبِ وابن النجيبِ | |
لفداء الأغرِّ الحسب الثا | قب والباع والفِنَاءِ الرحيب | |
إن تصبْكَ المنون (2) فالنَّبْلٌ تُبْرى | فمُصيبٌ منهَا وغيرُ مُصيب | |
كلُّ حي وإن تَمَلأ عَيشاً | آخذٌ من سهمهَا بنصيبِ |
__________________
(1) الشعوب بفتح الشين : الموت.
(2) المنون : الموت.




