ولم تحبِس القطرَ عنا السما | ولم تنكشِفْ شمسُنا والقمرْ | |
فقل للذي ذم صرفَ الزمانِ | ظلمتَ الزمانَ فذُمَّ البشرْ |
162
وينسب إليه من بحر الوافر :
أَيا منْ ليس لي منهُ مجيرُ | بعفوك من عقابكَ أستجيرُ | |
أنا العبدُ المقرُّ بكلِّ ذنبٍ | وأنتَ السيد الصمَدُ الغفورُ | |
فإن عذبتَني فالذنبُ مني | وإن تغفرْ فأنتَ به جديرُ |
163
وينسب اليه من بحر الطويل :
مساكينُ أَهلُ الفقرِ حتَّى قبورُهمْ | عليها ترابُ الذلِّ بين المقابرِ |
164
وينسب اليه من بحر المنسرح :
سبحان رب العباد يا وَبَره | ورازقَ المتقينَ والفَجَرهْ | |
لو كان رزقُ العباد عن جَلَدٍ | ما نلتَ من رزقِ ربِّنا مدَرَهْ |
165
وينسب اليه من بحر الطويل :
لئن ساءني دهرٌ عزمتُ تصبُّراً | فكلُّ بلاءٍ لا يدومُ يسيرُ | |
وإِن سرَّني لم أبتهجْ بسرورهِ | فكلُّ سرور لا يدومُ حقيرُ |




