تحدِّث أخبارها ربَّها | وربك لا شكَّ أوْحَى لها | |
ويصدُر كلٌّ إلَى موقفٍ | يقيمُ الكهولَ وأطفالهَا | |
ترى النفسُ ما عملتْ محْضَراً | ولو ذرةً كانَ مثقالهَا | |
يُحاسبُها ملكٌ قادرٌ | فإمَّا عليها وإمَّا لها | |
ذنوبي ثقالٌ فما حيلتي | إذا كنتُ في البعثِ حمَّالَها | |
ترى الناسَ سَكْرى بلا خمرةٍ | ولكن ترى العينُ ما هالهَا | |
نسيتُ الميعادَ فيا ويْلهَا | وأعطيتُ للنفس آمالهَا |
267
وينسب اليه في العلم من بحر الكامل :
لو كان هذا العلم يحصل بالمنى | ما ان يبقي في البريةِ جاهلُ | |
اجهدْ ولا تكسَلْ ولا تكُ غافلاً | فندامةُ العُقْبَى لمنْ يتكاسلُ |
268
وينسب اليه من بحر المتقارب :
كآساد غيل واشبال خيسٍ | غداةَ الخميسِ ببيض ٍصقالْ | |
تجيدُ الضَرابَ وحزَّ الرقابِ | امامَ العقابِ غداة النزالْ | |
تكيدُ الكذوب وتخزي الهَيوبُ | وتَرْوي الكُعُوب دماءَ القذالْ |
تحدث أخبارها ربها | وربك لا شك أوحى لها | |
ويصدر كل إلى موقف | يقيم الكهول وأطفالها | |
ترى النفس ما عملت محضرا | ولو ذرة كان مثقالها | |
يحاسبها ملك قادر | فإما عليها وإما لها | |
ذنوبي ثقال فما حيلتي | إذا كنت في البعث حمالها | |
ترى الناس سكرى بلا خمرة | ولكن ترى العين ما هالها | |
نسيت الميعاد فيا ويلها | وأعطيت للنفس آمالها |
267
وينسب اليه في العلم من بحر الكامل :
لو كان هذا العلم يحصل بالمنى | ما ان يبقي في البرية جاهل | |
اجهد ولا تكسل ولا تك غافلا | فندامة العقبى لمن يتكاسل |
268
وينسب اليه من بحر المتقارب :
كآساد غيل واشبال خيس | غداة الخميس ببيض صقال | |
تجيد الضراب وحز الرقاب | امام العقاب غداة النزال | |
تكيد الكذوب وتخزي الهيوب | وتروي الكعوب دماء القذال |




