وفي صحيحة محمّد : « الغناء ممّا قال الله تعالى ( وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِي ) » الحديث (1) ، وقريبة منها رواية مهران بن محمّد (2).
ورواية الوشّاء : عن الغناء ، قال : « هو قول الله عزّ وجلّ ( وَمِنَ النّاسِ ) » الآية (3).
ورواية الحسن بن هارون : « الغناء مجلسٌ لا ينظر الله إلى أهله ، وهو ممّا قال الله عزّ وجلّ ( وَمِنَ النّاسِ ) » الآية (4).
وفي الصافي عن الكافي ، عن الباقر 7 : « الغناء ممّا أوعد الله عليه النار » وتلا هذه الآية (5).
وفي الرضوي : « الغناء ممّا أوعد الله عليه النار في قوله ( وَمِنَ النّاسِ ) » الآية (6).
الثالثة : قوله سبحانه ( وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ) (7).
بضميمة ما في تفسير القمّي عن الصادق 7 : « ( وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ) : الغناء والملاهي » (8).
والرابعة : قوله عزّ جاره ( وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ ) (9).
__________________
(1) الكافي 6 : 431 ، 4 ، الوسائل 17 : 304 أبواب ما يكتسب به ب 99 ح 6 ، بتفاوت.
(2) الكافي 6 : 431 ، 5 ، الوسائل 17 : 305 أبواب ما يكتسب به ب 99 ح 7.
(3) الكافي 6 : 432 ، 8 ، الوسائل 17 : 306 أبواب ما يكتسب به ب 99 ح 11.
(4) الكافي 6 : 433 ، 16 ، الوسائل 17 : 307 أبواب ما يكتسب به ب 99 ح 16.
(5) تفسير الصافي 4 : 140.
(6) فقه الرضا 7 : 281 ، مستدرك الوسائل 13 : 213 أبواب ما يكتسب به ب 78 ح 9.
(7) المؤمنون : 3.
(8) تفسير القمّي 2 : 88.
(9) الفرقان : 72.




