ورواية إسحاق بن جرير : « إنّ شيطاناً يقال له : القفندر ، إذا ضُرِبَ في منزل رجل أربعين يوماً بالبَرْبَط ، ودخل عليه الرجال ، وضع ذلك الشيطان كلّ عضو منه على مثله من صاحب البيت ، ثم ينفخ فيه نفخة فلا يغار بعدها ، حتى يؤتى بنسائه فلا يغار » (1) ، وقريبة منها رواية أبي داود المسترقّ (2).
ورواية كليب الصيداوي : « ضرب العيدان ينبت النفاق في القلب » (3).
ورواية موسى بن حبيب : « لا يقدّس الله امّة فيها بَرْبَط. [ يقعقع ] » (4) إلى غير ذلك.
وجعل هذه الأخبار الأخيرة معاضدة لعدم صراحتها في التحريم.
والملاهي : جمع الملهاة ، وهي آلة اللهو.
والكوبة فُسّرت بالنرد والشطرنج ، وبالطنبور وبمطلق الطبل ، وبالطبل الصغير المختصر ، وبالبربط (5).
والعرطبة فُسّرت في المرسلة بالطنبور ، وقيل : هي الطبل (6).
والعود : آلة لهو يضرب به.
__________________
(1) الكافي 6 : 433 ، 14 ، الوسائل 17 : 312 أبواب ما يكتسب به ب 100 ح 1 ، بتفاوتٍ يسير.
(2) الكافي 6 : 434 ، 17 ، الوسائل 17 : 313 أبواب ما يكتسب به ب 100 ح 2.
(3) الكافي 6 : 434 ، 20 ، الوسائل 17 : 313 أبواب ما يكتسب به ب 100 ح 3.
(4) الكافي 6 : 434 ، 21 ، الوسائل 17 : 313 أبواب ما يكتسب به ب 100 ح 4 ؛ بدل ما بين المعقوفين في « ح » و « ق » : يفقع ، وما أثبتناه من المصدرين ؛ والقَعْقَعَة : حكاية صوت السلاح ونحوه مجمع البحرين 4 : 382.
(5) انظر الصحاح 1 : 215 ، والقاموس 1 : 131 ، والنهاية الأثيرية 4 : 207 ، ولسان العرب 1 : 729 ، وأقرب الموارد 1 : 473.
(6) انظر القاموس 1 : 107.




