مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مستند الشيعة في أحكام الشريعة - الجزء 18 - أحمد بن محمد مهدي النراقي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 120 من 439

عامّتهم كما قيل (1) ، ونسب إلى الإسكافي والديلمي أيضاً (2) إلى انقسام المعاصي إلى الكبائر والصغائر ، بل يستفاد من كلام الصيمري وشيخنا البهائي في الحبل المتين على ما حكي عنهما (3) الإجماع عليه.

وهو الحقّ ؛ لظاهر قوله سبحانه ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ ) (4).

وقوله ( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ ) (5).

ولقول عليّ 7 : « من كبير أوعد عليه نيرانه ، أو صغير أرصد له غفرانه » (6).

ورواية ابن سنان : « لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار » (7).

ومرسلة الفقيه : « من اجتنب الكبائر كفّر الله عنه جميع ذنوبه » (8).

وفي خبر آخر : « إنّ الأعمال الصالحة تكفّر الصغائر ».

وفي آخر : هل تدخل الكبائر في مشيئة الله؟ قال : « نعم » (9).

وتشهد له الأخبار الواردة في ثواب بعض الأعمال : أنّه يكفّر الذنوب إلاّ الكبائر.

__________________

(1) انظر الرياض 2 : 428.

(2) حكاه عن الإسكافي في المختلف : 717.

(3) حكاه عنهما في الرياض 2 : 427 و 429.

(4) النساء : 31.

(5) الشورى : 37.

(6) نهج البلاغة ( محمد عبده ) 1 : 20.

(7) الكافي 2 : 288 ، 1 ، الوسائل 15 : 337 أبواب جهاد النفس ب 48 ح 3.

(8) الفقيه 3 : 376 ، 1781 ، الوسائل 15 : 316 أبواب جهاد النفس ب 45 ح 4 وفيه بتفاوتٍ يسير.

(9) الفقيه 3 : 376 ، 1780 ، الوسائل 15 : 334 أبواب جهاد النفس ب 47 ح 7.

الصفحة 120 من 439