في المقام غير معلوم ، كيف؟! ومذهب أكثر القدماء فيه غير محقّق.
هذا ، ثمَّ إنّه عطف في النافع والروضة (1) الدخول بالسكرى وإقرارها إيّاه بعد الإفاقة على التزويج والإفاقة في النسبة إلى الرواية ، والرواية عنه خالية.
ولا يلحق بالسكرى السكران ، للأصل.
وكذا يشترط في العاقد : الحريّة.
أو إذن المولى ولو بشاهد الحال.
للأصل المتقدّم.
وعدم وجود دليل شامل لغير المأذون من المماليك.
وقد يقال : إنّ عقد المملوك تصرّف في ملك الغير بغير إذنه ، فيكون منهيّا عنه ، والنهي موجب لفساد المعاملة.
وفيه : منع دليل على حرمة مثل ذلك التصرّف بدون إذن المولى.
ولا تشترط فيه الذكوريّة ، فيصحّ عقد الأنثى أصالة ووكالة ، إيجابا وقبولا.
بالإجماع المحقّق ، والمحكيّ (2).
ولرواية تزويج خديجة وكثير من الروايات المتقدّمة في المسألة الاولى (3) ، وهي وإن دلّت على الجواز في الجملة ، إلاّ أنّه يتمّ المطلوب بعدم الفصل.
__________________
(1) النافع : 170 ، الروضة 5 : 112.
(2) كما في المفاتيح 2 : 260 ، كشف اللثام 2 : 13.
(3) في ص : 86.




