الغير العديدة معارضة ، وبموافقة العامّة مرجوحة.
ولا يتوهّم موافقتها للكتاب حيث قال ( وَأُمَّهاتُكُمُ اللاّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَواتُكُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ ) (1) لعدم ثبوت حصول الأمومة والاخوّة بالرضعة الواحدة.
ومن بعض ما ذكر يظهر الجواب عن بعض أخبار أخر واردة في الباب ، الدالّة على اعتبار رضاع حولين (2) أو سنة (3) ، مع تحمّلهما لاحتمالات أخر أيضا.
الشرط الخامس : أن يكون المرتضع في أثناء الحولين وقبل استكمالهما.
فلا عبرة برضاعه بعدهما.
إجماعا محقّقا ، ومحكيّا عن الخلاف والغنية (4) ، وفي التذكرة والمختلف والقواعد وشرحه والإيضاح ونكت الشهيد والمسالك (5) وشرح الصيمري وغيرها ، وفي شرح المفاتيح : من غير خلاف ، وهو الحجّة فيه.
دون ما ورد في المستفيضة من أنّه : « لا رضاع بعد فطام » (6) ويفسّر الفطام في بعض الروايات بالحولين وأنّ : « الرضاع قبل الحولين قبل أن يفطم » ، وأنّه : « لا رضاع إلاّ ما كان في الحولين » ، وإن استدلّ به أكثر
__________________
(1) النساء : 23.
(2) الوسائل 20 : 379 أبواب ما يحرم بالرضاع ب 2 ح 16 وب 5 ح 8 و 10.
(3) الوسائل 20 : 378 أبواب ما يحرم بالرضاع ب 2 ح 13 و 17.
(4) الخلاف 2 : 320 ، الغنية ( الجوامع الفقهية ) : 609.
(5) التذكرة 2 : 619 ، المختلف : 519 ، القواعد 2 : 10 ، جامع المقاصد 12 : 221 ، الإيضاح 3 : 48 ، المسالك 1 : 469.
(6) الوسائل 20 : 384 أبواب ما يحرم بالرضاع ب 5.




