الظاهر : الأخير ، لإطلاقات أخبار الفضولي.
ج : الظاهر عدم الخلاف في عدم اشتراط التصريح بالفضوليّة في اللفظ ، ولو قال الوكيل المتعدّي عمّا له الوكالة فيه فضولا : زوّجت موكّلتي ، جاز ، لصدق كونها موكّلة ، وكذا الوليّ ، ولو قال من ليس له وكالة أصلا كذلك لم يصحّ ، إلاّ إذا صحّ التجوّز وقصد المعيّن.
د : لو سبق العقد الفضولي بالإنكار أو إظهار الكراهة كأن استأمر من يريد تزويجه فلم يأذن وأنكر فهل [ لا ] (1) يؤثر الفضولي عنه بعده إلاّ بعد مضيّ زمان أو حدوث أمر جوّز معه الرضا أم لا؟
ه : يشترط في تحقّق الإجازة علم المجيز بالخيار ، فلو لم يعلمه وظنّ اللزوم ولأجله رضي ومكّن لم يسقط خياره ولم يكن ذلك إجازة ، لعدم الصدق ، واستصحاب الخيار.
و : ليس الخيار في الفضوليّ فوريّا ، فلو اطّلع وسكت ، له الخيار كلّما أراد ، للأصل ، والاستصحاب ، بل الإطلاق.
ز : لو قبل العقد الفضولي وأجازه لزم من جهته.
وليس له بعده ردّه إلاّ بالطلاق إجماعا.
ولو ردّه لم تؤثّر بعده الإجازة ، للبطلان بالردّ بالإجماع ، فلم يبق شيء تؤثّر معه الإجازة.
ح : الإجازة كاشفة لا استئناف للعقد.
كما تدلّ عليه صحيحة الحذّاء (2) ، الحاكمة بالتوارث مع لحوق
__________________
(1) ما بين المعقوفين أضفناه لاستقامة المتن.
(2) المتقدمة في ص : 173 و 174.




