العصافير ، ويقال : إنّه نقّار للأشجار.
والصوّام بالمهملة ، كرمّان طائر أغبر اللون ، طويل الرقبة ، أكثر ما يبيت في النخل.
والشقراق ، بفتح الشين المعجمة وكسر القاف وتشديد الراء ، وكقرطاس ، ما يقال له بالفارسيّة : سبزمرغ.
والفاختة ، وهو ما يقال له في بعض بلاد الفرس : قوقو.
والحبارى كسكارى ، يقال له بالفارسيّة : هبرة.
أمّا إباحة الجميع فللإجماع ، والعلامات ، والأصل ، والعمومات.
مضافة في الفاختة إلى الاندراج تحت حدّ الحمام المنصوص على حلّيته.
وفي الحبارى إلى رواية مسمع : عن الحبارى ، قال : « وددت أن يكون عندي منه فآكل حتى أتملّأ » (1).
ورواية نشيط : « لا أرى بأكل الحبارى بأسا » (2).
وأمّا الكراهة فلفتوى الجماعة والشهرة.
مضافة في القبّرة إلى رواية الجعفري : « لا تأكلوا القبّرة ولا تسبّوها ولا تعطوها الصبيان يلعبون بها ، فإنّها كثيرة التسبيح لله سبحانه ، وتسبيحها : لعن الله مبغضي آل محمّد 6 » (3).
وفي رواية أخرى : « لا تقتلوا القنبرة ولا تأكلوا لحمها » (4).
__________________
(1) الفقيه 3 : 206 940 ، التهذيب 9 : 17 69 ، الوسائل 24 : 158 أبواب الأطعمة المحرّمة ب 21 ح 2.
(2) الكافي 6 : 313 6 ، الوسائل 24 : 157 أبواب الأطعمة المحرّمة ب 21 ح 1.
(3) الكافي 6 : 225 1 ، التهذيب 9 : 19 77 ، الوسائل 23 : 395 أبواب الصيد ب 41 ح 1.
(4) الكافي 6 : 225 3 ، الوسائل 23 : 396 أبواب الصيد ب 41 ح 3.




