مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مستند الشيعة في أحكام الشريعة - الجزء 15 - أحمد بن محمد مهدي النراقي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 68 من 476

وفي رواية الحسين بن خالد : أيحلّ أكل لحم الفيل؟ فقال : « لا » قلت : ولم؟ قال : « لأنّه مثلة وقد حرّم الله الأمساخ ولحم ما مثّل به في صورها » (1).

ورواية الجعفري الآتية المعلّلة لحرمة الطاوس بأنّها مسخ.

ورواية المفضّل ، وفيها : « وأمّا لحم الخنزير فإنّ الله تعالى مسخ قوما في صور شتّى شبه الخنزير والقردة والدّبّ وما كان من المسوخ ، ثمَّ نهى عن أكله للمثلة ، لكي لا ينتفع الناس بها ولا يستخفّ بعقوبتها » (2).

والمرويّ في العيون : « حرّم القرد لأنّه مسخ مثل الخنزير » الحديث (3).

والرضوي : « والعلّة في تحريم الجرّي وما يجري مجراه من سائر المسوخ البرّية والبحريّة ما فيها من الضرر للجسم ، ولأنّ الله سبحانه تقدّست أسماؤه مثّل على صورها مسوخا فأراد أن لا يستخفّ بمثله » (4) ، دلّت بالتعليل على حرمة كلّ مسوخ.

ثمَّ من مسوخات الطيور المحرّم أكله : الطاوس ، لرواية الجعفري : « الطاوس مسخ ، كان رجلا جميلا فكابر امرأة رجل مؤمن تحبّه فوقع بها ثمَّ راسلته بعد فمسخهما الله طاووسين أنثى وذكر ، فلا يؤكل لحمه‌

__________________

(1) الكافي 6 : 245 4 ، التهذيب 9 : 39 165 ، المحاسن : 335 106 ، علل الشرائع 2 : 485 5 ، الوسائل 24 : 104 أبواب الأطعمة المحرّمة ب 2 ح 2.

(2) الكافي 6 : 242 1 ، المحاسن : 334 104 ، الوسائل 24 : 100 أبواب الأطعمة المحرّمة ب 1 ح 1.

(3) عيون أخبار الرضا « ع » 2 : 94 ، الوسائل 24 : 102 أبواب الأطعمة المحرّمة ب 1 ح 3.

(4) فقه الرضا « ع » : 254 ، المستدرك 16 : 166 أبواب الأطعمة المحرّمة ب 2 ح 1.

الصفحة 68 من 476