« لا تأكلوا الجرّي ولا الطحال ، فإنّ رسول الله 6 كرهه » وقال : « إنّ في كتاب علي 7 ينهى عن الجرّي » الحديث (1).
وأبي بصير : « أمّا في كتاب عليّ 7 فإنّه نهى عن الجرّيث » (2).
وعليّ : « لا يحل أكل الجرّي ولا السلحفاة ولا السرطان » الحديث (3).
إلى غير ذلك.
خلافا لشاذّ (4) ، لبعض ما ذكر في المسألة السابقة بجوابه.
ثمَّ المستفاد من الروايات تغاير الجرّي والمارماهي ، إلاّ أنّه قال في حياة الحيوان : إن الجرّي يسمّى بالفارسيّة مارماهي (5). وكذا ظاهر الأخبار اتّحاد الجرّي والجرّيث ، وقال في حياة الحيوان : الجرّيث سمك يشبه الثعبان (6).
المسألة الرابعة : يحرم الطافي وهو السمك الذي يموت في الماء بإجماعنا المحقّق والمحكيّ في كلام جماعة (7) ، والمستفيضة من الصحاح
__________________
(1) التهذيب 9 : 6 18 ، الوسائل 24 : 134 أبواب الأطعمة المحرّمة ب 9 ح 16.
(2) التهذيب 9 : 4 10 ، الاستبصار 4 : 59 202 ، الوسائل 24 : 133 أبواب الأطعمة المحرّمة ب 9 ح 13.
(3) الكافي 6 : 221 11 ، التهذيب 9 : 12 46 ، قرب الإسناد : 279 1108 ، الوسائل 24 : 146 أبواب الأطعمة المحرّمة ب 16 ح 1 ، مسائل علي بن جعفر : 131 191. والسرطان : حيوان معروف ، ويسمّى : عقرب الماء ، وكنيته : أبو بحر ، وهو من خلق الماء ، ويعيش في البرّ أيضا ، وهو جيّد المشي سريع العدو ذو فكّين ومخاليب وأظفار حداد ، كثير الأسنان صلب الظهر ، من رآه رأى حيوانا بلا رأس ولا ذنب ، عيناه في كتفيه وفمه في صدره ، له ثمان أرجل ، وهو يمشي على جانب واحد ، ويستنشق الماء والهواء معا حياة الحيوان 1 : 553.
(4) كما في الكفاية : 248.
(5) حياة الحيوان 1 : 274.
(6) حياة الحيوان 1 : 274.
(7) منهم الشيخ في الخلاف 2 : 525 ، ابن زهرة في الغنية ( الجوامع الفقهية ) : 618 ، الفيض الكاشاني في المفاتيح 2 : 204.




