غيرها.
ولا يشترط ذكر لفظ الاسم ، فيكفي مثل : استغفر الله ، وغيره.
وأمّا كفاية غير ذلك ممّا لا يتضمّن اسم الله كما أن يذكر صفاته العليا ، نحو : من دان له أو خضع له جميع الخلق ، وأمثال ذلك فلا يثبت منها ، بل وكذا غير لفظ الله من أسمائه الحسنى ، نحو : الرحمن ، و : الرحيم ، لجواز أن تكون الإضافة في اسم الله بيانيّة ، بل يمكن الخدش في كون غير لفظ الله اسما حقيقيّا له.
ومنه يظهر أنّ الأقرب اعتبار العربيّة أيضا ، كما به صرّح طائفة (1).
ج : المستفاد من صحيحة محمّد الثالثة : أنّ الناسي للتسمية يذكرها عند الذكر ، بل ظاهرها الوجوب ، ولكن صرّح جماعة بعدم قائل بوجوبه (2) ، ولذا حملوه على الاستحباب ، وهو جيّد.
وهل الاستحباب مخصوص بالتذكّر حال الاستقبال بالذبح ، أو يعمّ جميع حالات الاشتغال بالذبيحة ، مثل سلخها وتقطيع لحمها؟
مقتضى إطلاق الصحيحة : الثاني ، بل لعلّه يشمل حال الفراغ أيضا.
د : هل يجب أن تكون التسمية مع التذكّر مقارنة للشروع في الذبح ، أم يجوز مقدّمة عليه حين الشروع في مقدّماته ، كأخذ الشاة ، أو ربطها وشدّها ، أو حين القيام للأخذ؟
الظاهر : الأول ، لعدم معلوميّة صدق ذكر اسم الله عليه في غير المقارن للشروع ، ولكن المقارنة العرفيّة كافية قطعا.
__________________
(1) كما في الرياض 2 : 273.
(2) منهم المحقّق الأردبيلي في مجمع الفائدة 11 : 117 ، والعلاّمة المجلسي في البحار 62 : 298 ، وصاحب الرياض 2 : 273.




