وفي اخرى : « إنّ البطن ليطغى من أكله ، وأقرب ما يكون البعد إلى الله إذا خفّ بطنه ، وأبغض ما يكون العبد إلى الله إذا امتلأ بطنه » (1).
وفي رواية السكوني : « أطولكم جشاء في الدنيا أطولكم جوعا في الآخرة » (2).
وفي مرسلة ابن سنان : « كلّ داء من التخمة ما خلا الحمّى ، فإنها ترد ورودا » (3).
وفي المرويّ في المحاسن : « لو أنّ الناس قصدوا في المطعم لاستقامت أبدانهم » (4).
وربّما كان الإفراط في الأكل حراما إذا أحسّ منه الضرر.
ومنها : الأكل باليسار ، للمستفيضة (5) ، وفي موثّقة سماعة : « لا يأكل بشماله ، ولا يشرب بشماله ، ولا يتناول بها شيئا » (6).
ومنها : أكل سؤر الفأر : لقوله 7 في حديث المناهي الطويل : « ونهى رسول الله 6 عن أكل سؤر الفأر » (7).
__________________
(1) الكافي 6 : 269 4 ، المحاسن : 446 337 ، الوسائل 24 : 239 أبواب آداب المائدة ب 1 ح 1.
(2) الكافي 6 : 269 5 ، التهذيب 9 : 92 395 ، المحاسن : 447 345 ، الوسائل 24 : 246 أبواب آداب المائدة ب 3 ح 1 ، والجشاء كغراب : صوت مع ريح يخرج من الفم عند شدة الامتلاء مجمع البحرين 1 : 87.
(3) الكافي 6 : 269 8 ، المحاسن : 447 341 ، الوسائل 24 : 247 أبواب آداب المائدة ب 4 ح 1.
(4) المحاسن : 439 296 ، الوسائل 24 : 241 أبواب آداب المائدة ب 1 ح 7.
(5) الوسائل 24 : 258 أبواب آداب المائدة ب 10.
(6) الكافي 6 : 272 3 ، التهذيب 9 : 93 404 ، المحاسن : 455 381 ، الوسائل 24 : 258 أبواب آداب المائدة ب 10 ح 1.
(7) الفقيه 4 : 2 1 ، الوسائل 1 : 240 أبواب الأسئار ب 9 ح 7.




