ومحمّد بن مروان (1).
ولو كان حينئذ جماعة وسمّى واحد منهم أجزأت هذه التسمية للجميع ، لصحيحة البجلي (2).
وإذا أراد الشروع في الأكل ، للمستفيضة ، بل المتواترة.
ولو قال حينئذ : « بسم الله على أوله وآخره » كما في رواية أبي بصير ، أو : « في أوله وآخره » كما في مرسلة حسين بن عثمان (3) ، كان أحسن.
بل تستحبّ التسمية عند إرادة أكل كلّ نوع من الطعام ، لروايات غياث (4) ، والعرزمي (5) ، وكليب (6).
ومرسلة الفقيه ، وفيها : « قال أمير المؤمنين 7 : ضمنت لمن سمّى على طعامه أن لا يشتكي منه ، فقال له ابن الكوّاء : يا أمير المؤمنين ، لقد أكلت البارحة طعاما فسمّيت عليه وآذاني ، قال : فلعلّك أكلت ألوانا فسمّيت على بعضها ولم تسمّ على بعض يا لكع » (7).
__________________
المائدة ب 57 ح 3.
(1) الكافي 6 : 293 4 ، المحاسن : 432 260 ، الوسائل 24 : 348 أبواب آداب المائدة ب 56 ح 2.
(2) الكافي 6 : 293 9 ، التهذيب 9 : 99 429 ، المحاسن : 439 293 ، الوسائل 24 : 356 أبواب آداب المائدة ب 58 ح 2.
(3) الكافي 6 : 294 11 ، المحاسن : 432 259 ، الوسائل 24 : 349 أبواب آداب المائدة ب 56 ح 5.
(4) الكافي 6 : 293 5 ، المحاسن : 434 265 ، الوسائل 24 : 349 أبواب آداب المائدة ب 56 ح 3.
(5) الكافي 6 : 294 14 ، المحاسن : 434 270 ، الوسائل 24 : 353 أبواب آداب المائدة ب 57 ح 5.
(6) الكافي 6 : 293 7 ، المحاسن : 435 273 ، الوسائل 24 : 348 أبواب آداب المائدة ب 56 ح 1.
(7) الفقيه 3 : 224 1050 ، الوسائل 24 : 362 أبواب آداب المائدة ب 61 ح 3.




