« أما علمت أنّه يصيب اليد والثوب ، وهو حرام » (1).
وبعض الروايات الدالة بظاهرها على جواز بيع ما يتّخذ من جلودها للسيوف وشرائها.
كموثّقة سماعة : عن جلد الميتة المملوح وهو الكيمخت ، فرخّص فيه ، وقال : « إن لم تمسّه فهو أفضل » (2).
ومكاتبة الصيقل : إنّي أعمل أغماد السيوف من جلود الحمير الميتة فيصيب ثيابي أفأصلي فيها؟ فكتب إليّ : « اتّخذ ثوبا لصلاتك » (3).
واخرى : إنّا قوم نعمل السيوف ، ليس لنا معيشة ولا تجارة غيرها ، ونحن مضطرّون إليها ، وإنّما علاجنا من جلود الميتة البغال والحمير الأهليّة ، لا يجوز في أعمالنا غيرها ، فيحلّ لنا عملها وشراؤها وبيعها ومسّها بأيدينا وثيابنا ، ونحن محتاجون إلى جوابك في هذه المسألة يا سيّدنا لضرورتنا إليها ، فكتب 7 : « اجعلوا ثوبا للصلاة » (4).
أو على جواز الانتفاع بها بجعل الماء ومثله فيها.
كرواية الحسين بن زرارة : في جلد شاة ميتة يدبغ فيصيب فيه اللبن أو الماء فأشرب منه وأتوضّأ؟ قال : « نعم » وقال : « ويدبغ فينتفع به ولا يصلّى فيه » (5).
__________________
(1) الكافي 6 : 255 3 ، الوسائل 24 : 178 أبواب الأطعمة المحرّمة ب 32 ح 1 ، بتفاوت.
(2) التهذيب 9 : 78 333 ، الاستبصار 4 : 90 344 ، الوسائل 24 : 186 أبواب الأطعمة المحرّمة ب 34 ح 8.
(3) الكافي 3 : 407 16 ، التهذيب 2 : 358 1483 ، الوسائل 3 : 489 أبواب النجاسات ب 49 ح 1.
(4) التهذيب 6 : 376 110 ، الوسائل 17 : 173 أبواب ما يكتسب به ب 38 ح 4.
(5) التهذيب 9 : 78 332 ، الاستبصار 4 : 90 343 ، الوسائل 24 : 186 أبواب الأطعمة المحرّمة ب 34 ح 7.




