فروع :
أ : من نفر في الأول لم يجز له النفر قبل الزوال ، بل يجب أن يكون بعده قبل الغروب على الأشهر.
قيل : للمستفيضة من الصحاح وغيرها (1) ، كصحيحة الحلبي المتقدّمة.
وصحيحة ابن عمّار : « إذا أردت أن تنفر في يومين فليس لك أن تنفر حتى تزول الشمس ، وإن تأخّرت إلى آخر أيّام التشريق وهو يوم النفر الأخير فلا عليك أيّ ساعة نفرت ورميت قبل الزوال أو بعده » (2).
والخزّاز ، وفيها : « أمّا اليوم الثاني فلا تنفر حتى تزول الشمس ، وكانت ليلة النفر ، وأمّا اليوم الثالث فإذا ابيضّت الشمس فانفر على بركة الله ، فإنّ الله جلّ ثناؤه يقول ( فَمَنْ تَعَجَّلَ ) » إلى آخره (3).
وصحيحة الحلبي : عن الرجل ينفر في النفر الأول قبل أن تزول الشمس ، قال : « لا ، ولكن يخرج ثقله إن شاء ، ولا يخرج حتى تزول الشمس » (4).
خلافا للمحكيّ عن التذكرة ، فقرّب استحباب التأخير إلى الزوال (5).
__________________
(1) الرياض 1 : 429.
(2) الكافي 4 : 520 3 ، الفقيه 2 : 287 1414 ، التهذيب 5 : 271 926 ، الاستبصار 2 : 300 1073 ، الوسائل 14 : 274 أبواب العود إلى منى ب 9 ح 3.
(3) الكافي 4 : 519 1 ، التهذيب 5 : 271 927 ، الاستبصار 2 : 300 1074 ، الوسائل 14 : 275 أبواب العود إلى منى ب 9 ح 4.
(4) الفقيه 2 : 288 1422 ، الوسائل 14 : 276 أبواب العود إلى منى ب 9 ح 6.
(5) التذكرة 1 : 394.




