فقدنا فيه نبيّنا 6 ، وارتفع الوحي عنّا ، لا تخرجوا ، واخرجوا يوم الثلاثاء ».
وفي مرسلة الفقيه : « لا تسافر يوم الاثنين ، ولا تطلب فيه حاجة » (1).
ولا في يوم الأربعاء.
كما يستشمّ من صحيحة حمّاد (2).
ولا في يوم كان القمر في العقرب.
فإنّ في رواية محمّد بن حمران : « من سافر وتزوّج والقمر في العقرب لم ير الحسنى » (3).
وهل المعتبر كونه في برج العقرب على ما هو مصطلح أهل النجوم ، أو صورته؟
كلّ محتمل ، ويحتمل الاقتصار على ما اجتمع فيه الأمران ، والظاهر كفاية قول المنجّمين في الدخول فيه والخروج عنه.
ولو تصدّق حين السفر له المسافرة في أيّ يوم شاء ويندفع عنه شؤمه.
ففي صحيحة البجلي : « تصدّق واخرج أيّ يوم شئت » (4).
__________________
(1) الفقيه 2 : 174 776 ، الوسائل 11 : 353 أبواب آداب السفر ب 4 ح 6.
(2) الكافي 4 : 283 3 ، الفقيه 2 : 175 782 ، التهذيب 5 : 49 150 وفيه : عن حمّاد عن الحلبي ، المحاسن : 348 22 ، الوسائل 11 : 375 أبواب آداب السفر ب 15 ح 2.
(3) المحاسن : 347 20 ، وفي الفقيه 2 : 174 778 ، والوسائل 11 : 367 أبواب آداب السفر ب 11 ح 1 عن محمّد بن حمران ، عن أبيه.
(4) الكافي 4 : 283 4 ، الفقيه 2 : 175 781 ، الوسائل 11 : 375 أبواب آداب السفر ب 15 ح 1.




