لإطلاق الدم في رواية عليّ بن محمّد وصحيحة أبي عليّ وروايته.
ويجب الحمل على الشاة حملا للمطلق على المقيّد ، كما تقيّد إطلاقات الفداء والكفّارة بالدم أيضا ، لذلك.
وأمّا ما في صحيحة عليّ من أنّه كان ينحر بدنة لكفّارة الظلّ فلا حجّية فيه ، لأنّ فعل عليّ بن جعفر أو فهمه لا يصلح حجّة للغير ، سيّما في مقابلة الأخبار.
وعن العماني : أنّ كفّارته صيام أو صدقة أو نسك كالحلق للأذى (1) لخبر ضعيف بالشذوذ.
وعن الصدوق : أنّها مدّ لكلّ يوم (2).
وتدلّ عليه رواية أبي بصير المشار إليها.
وحملها على حال النزول واستحباب التصدّق ممكن ، لعمومها وأخصّية ما تقدّم ، مع أنّها شاذّة.
فرعان :
أ : هل الفداء مخصوص بحال الاضطرار ، كما حكي عن ظاهر جملة من القدماء (3)؟
أو يتعدّى إلى حال الاختيار أيضا؟
دليل الأول : الأصل ، واختصاص جملة الأخبار به ، حتى صحيحة
__________________
(1) حكاه عنه في المختلف : 285.
(2) المقنع : 74.
(3) حكاه في الرياض 1 : 475.




