وعلى الثاني : صحيحة محمّد بن إسماعيل المتقدّمة في المسألة الثانية (1).
وإنّما حملت هذه الروايات على الكراهة لقرينة ما مرّ من الأخبار المخالفة لها ، مضافة إلى قصور الأربعة الأولى عن إفادة الحرمة ، بل صحيحة منصور ظاهرة في عدمها.
ومورد الجميع المتمتّع خاصّة ، بل في صحيحة الأعرج التصريح بعدم المنع في غيره ، وكذا في الخبر المرويّ عن قرب الإسناد (2).
وظاهر بعضهم الإطلاق ، ولا وجه له معلوما كما قيل (3).
__________________
(1) راجع ص : 397.
(2) قرب الإسناد : 108 370 ، الوسائل 14 : 235 أبواب الحلق والتقصير ب 13 ح 11.
(3) في الرياض 1 : 400.




