الفاضل ، فاكتفوا في سقوط الهدي بمجرّد التلبّس بالصوم (1) ، للأصل ، والإطلاق المذكورين. ولا يخلو عن قوّة.
إلاّ أنّ الاحتياط مع الأول ، والأحوط الجمع ، كما في الصورة الأولى أيضا.
المسألة الثالثة : يجب أن يكون صيام السبعة الأيّام بعد الرجوع إلى الأهل ، بلا خلاف يعرف ، كما في الذخيرة (2).
وخالف فيه أكثر العامّة ، فقال بعضهم : إذا فرغ من أفعال الحجّ (3).
وبعضهم : إذا خرج من مكّة سائرا في الطريق (4).
لنا : ظاهر الآية والأخبار المتكثّرة ، كالصحاح الست : لحمّاد (5) وابن عمّار (6) ، وابن سنان (7) وابن مسكان (8) وسليمان (9) وصفوان (10) ، وغيرها (11).
__________________
(1) السرائر 1 : 594 ، الخلاف 2 : 277 ، كنز العرفان 1 : 297 ، الفاضل في المنتهى 2 : 747 ، والمختلف : 305.
(2) الذخيرة : 674.
(3) قال به مالك وأحمد وأبي حنيفة ، انظر المجموع 7 : 193.
(4) قال به عطا ومجاهد ، انظر المغني لابن قدامة 3 : 509.
(5) قرب الإسناد : 17 56 ، الوسائل 14 : 182 أبواب الذبح ب 46 ح 14.
(6) تفسير العياشي 1 : 92 239 ، الوسائل 14 : 183 أبواب الذبح ب 46 ح 16.
(7) التهذيب 5 : 228 774 ، الاستبصار 2 : 276 983 ، الوسائل 14 : 191 أبواب الذبح ب 51 ح 1.
(8) التهذيب 5 : 229 775 ، الاستبصار 2 : 277 984 ، الوسائل 14 : 192 أبواب الذبح ب 46 ح 7.
(9) التهذيب 5 : 229 775 ، الاستبصار 2 : 277 984 ، الوسائل 14 : 192 أبواب الذبح ب 51 ح 2.
(10) التهذيب 5 : 229 776 ، الاستبصار 2 : 277 985 ، الوسائل 14 : 192 أبواب الذبح ب 51 ح 3.
(11) الوسائل 14 : 178 أبواب الذبح ب 46.




