وأبي بصير : « أفضل الأضاحي في الحج الإبل والبقر » ، وقال : « ذوو الأرحام » ، وقال : « لا يضحّى بثور ولا جمل » (1).
والحلبي : عن الإبل والبقر أيّهما أفضل أن يضحّى بها؟ قال : « ذوات الأرحام » (2).
ومقتضى هذه الروايات بضميمة الأصل والإطلاق : إجزاء العكس في كلّ منهما ، كما هو الأشهر ، بل في المنتهى : لا نعلم خلافا في جواز العكس في الثانيين (3).
وفي النهاية : لا يجوز التضحية بثور ولا بجمل بمنى ، ولا بأس بهما في البلاد (4).
وفي الاقتصاد : أنّ من شرطه إن كان من البدن أو البقر أن يكون أنثى ، وإن كان من الغنم أن يكون فحلا من الضأن ، فإن لم يجد من الضأن جاز التيس من المعز (5).
وفي المهذّب : إن كان من الإبل فيجب أن يكون ثنيّا من الإناث ، وإن كان من البقر فيكون ثنيّا من الإناث (6).
فإن أرادوا تأكّد الاستحباب كما قيل (7) وإلاّ فمحجوج عليهم بعدم الدليل.
__________________
(1) التهذيب 5 : 204 682 ، الوسائل 14 : 99 أبواب الذبح ب 9 ح 4.
(2) الكافي 4 : 489 2 ، التهذيب 5 : 204 681 ، الوسائل 14 : 99 أبواب الذبح ب 9 ح 5.
(3) المنتهى 2 : 742.
(4) النهاية : 257.
(5) الاقتصاد : 307.
(6) المهذّب 1 : 257.
(7) انظر الحدائق 17 : 107.




