الإشارة في ما مرّ.
ولو قدّم السعي يجب عليه الطواف ثمَّ إعادة السعي ، كما صرّح به في المستفيضة :
كصحيحة منصور : عن رجل طاف بين الصفا والمروة قبل أن يطوف بالبيت ، فقال : « يطوف بالبيت ، ثمَّ يعود إلى الصفا والمروة فيطوف بينهما » (1).
وروايته : عن رجل بدأ بالسعي بين الصفا والمروة ، قال : « يرجع فيطوف بالبيت ثمَّ يستأنف السعي » قلت : إنّ ذلك قد فاته ، قال : « عليه دم ، ألا ترى أنّك إذا غسلت شمالك قبل يمينك كان عليك أن تعيد على شمالك » (2).
وموثّقتي إسحاق (3) المتقدّمتين في المسألة [ الخامسة ] (4) من أحكام الطواف.
ولا يضرّ عدم صراحة بعضها في الوجوب بعد الإجماع عليه ودلالة رواية منصور بوجهين.
ولا فرق في ذلك بين العمد والسهو ، كما هو المستفاد من إطلاق الفتاوى ، وصرّح به في الدروس (5) ، لإطلاق الأخبار ، ويظهر منه وجوب إعادة السعي في كلّ موضع تجب فيه إعادة الطواف لو أعاده بعد السعي.
__________________
(1) الكافي 4 : 421 2 ، التهذيب 5 : 129 426 ، الوسائل 13 : 413 أبواب الطواف ب 63 ح 2.
(2) التهذيب 5 : 129 427 ، الوسائل 13 : 413 أبواب الطواف ب 63 ح 1.
(3) الاولى في : الكافي 4 : 421 1 ، الفقيه 2 : 252 1217 ، التهذيب 5 : 130 328 ، الوسائل 13 : 413 أبواب الطواف ب 63 ح 3.
الثانية في : الكافي 4 : 418 8 ، الفقيه 2 : 248 1190 ، التهذيب 5 : 109 355 ، الوسائل 13 : 358 أبواب الطواف ب 32 ح 2.
(4) بدل ما بين المعقوفين في النسخ : الرابعة ، والصحيح ما أثبتناه.
(5) الدروس 1 : 408.




