فيه مخالفة الشاذّ ، للأصل السالم عن المزيل ، وللمستفيضة بل المتواترة معنى :
كالأخبار الواردة في حدوث الحيض بعد الطواف قبل السعي وأنّها تسعى (1) ، وهي كثيرة جدّا.
والمصرّحة بجواز إتيان جميع المناسك غير الطواف بلا وضوء ، كالصحاح الثلاث لابن عمّار ورفاعة وجميل ، ورواية أبي حمزة :
الاولى : « لا بأس أن تقضي المناسك كلّها على غير وضوء إلاّ الطواف ، فإنّ فيه صلاة ، والوضوء أفضل » (2).
والثانية : أشهد شيئا من المناسك وأنا على غير وضوء؟ قال : « نعم ، إلاّ الطواف بالبيت ، فإنّ فيه صلاة » (3).
والثالث : أينسك المناسك وهو على غير وضوء؟ قال : « نعم ، إلاّ الطواف بالبيت ، فإنّ فيه صلاة » (4) ، ومثلها الرابعة (5).
وبجواز خصوص السعي كذلك ، كصحيحة الأزرق ، ورواية الشحّام (6).
خلافا للمحكيّ عن العماني ، فأوجبها (7) ، لما مرّ بجوابه.
__________________
(1) انظر الوسائل 13 : 459 أبواب الطواف ب 89.
(2) الفقيه 2 : 250 1201 بتفاوت يسير ، التهذيب 5 : 154 509 ، الاستبصار 2 : 241 841 ، الوسائل 13 : 493 أبواب السعي ب 15 ح 1.
(3) التهذيب 5 : 154 510 ، الاستبصار 2 : 241 838 ، الوسائل 13 : 493 أبواب السعي ب 15 ح 2.
(4) الكافي 4 : 420 ذ ح 2 ، الوسائل 13 : 376 أبواب الطواف ب 38 ح 6.
(5) الكافي 4 : 420 2 ، التهذيب 5 : 116 379 ، الاستبصار 2 : 222 763 ، الوسائل 13 : 376 أبواب الطواف ب 38 ح 6.
(6) التهذيب 5 : 154 507 ، الاستبصار 2 : 241 837 ، الوسائل 13 : 494 أبواب السعي ب 15 ح 4.
(7) حكاه عنه في المختلف : 293.




