« يبني على يقينه » ، وسأله رجل لا يدري ثلاثة طاف أو أربعة ، قال : « طواف نافلة أو فريضة؟ » قال : أجبني فيهما جميعا ، قال : « إن كان طواف نافلة فابن على ما شئت ، وإن كان طواف فريضة فأعد الطواف » (1).
ولا يضرّ صدرها ، لوجوب تخصيصها بالنافلة ، أو إرادة الإعادة من البناء على اليقين لخصوص ما بعده.
وصفوان : عن ثلاثة دخلوا في الطواف ، فقال واحد منهم لصاحبه : تحفظوا الطواف ، فلمّا ظنّوا أنّهم قد فرغوا قال واحد : معي سبعة أشواط ، وقال الآخر : معي ستّة أشواط ، وقال الثالث : معي خمسة أشواط ، قال : « إن شكّوا كلّهم فليستأنفوا ، وإن لم يشكّوا وعلم كلّ واحد ما في يده فليبنوا » (2).
وموثقة حنّان : ما تقول في رجل طاف فأوهم فقال : طفت أربعة ، وقال : طفت ثلاثة؟ فقال أبو عبد الله 7 : « أيّ الطوافين كان طواف نافلة أو طواف فريضة؟ » ثمَّ قال : « إن كان طواف فريضة فليلق ما في يده وليستأنف ، وإن كان طواف نافلة فاستيقن الثلاث وهو في شكّ من الرابع أنّه طاف فليبن على الثالث ، فإنّه يجوز له » (3).
خلافا للمحكيّ عن المفيد ووالد الصدوق والإسكافي والحلبي (4)
__________________
(1) الفقيه 2 : 249 1195 و 1196 ، الوسائل 13 : 360 أبواب الطواف ب 33 ح 5 و 6.
(2) الكافي 4 : 429 12 ، التهذيب 5 : 134 441 ، الوسائل 13 : 419 أبواب الطواف ب 66 ح 2 ، بتفاوت يسير.
(3) الكافي 4 : 417 7 ، التهذيب 5 : 111 360 ، الوسائل 13 : 360 أبواب الطواف ب 33 ح 7.
(4) المفيد في المقنعة : 440 ، وحكاه عن والد الصدوق والإسكافي في المختلف : 289 ، الحلبي في الكافي : 195.




