حكاية تلبية الرسول 6.
وأمّا الرضوي والخصالي : « تقول : لبّيك لبّيك ، لا شريك لك لبّيك ، إنّ الحمد والنعمة لك لا شريك لك ، هذه الأربعة مفروضات » (1).
فمع ضعفهما الغير الثابت انجبارهما ، ومعارضتهما مع صحيحة عمر بن يزيد (2) الخالية عن الإضافة وإن اشتملت على إضافة أخرى غير واجبة قطعا ، غير صريحين في وجوب الزائد ، لاحتمال رجوع الإشارة إلى التلبيات الأربع خاصّة ، كما هو الظاهر.
وأمّا تضعيف القول الأول بندوره بين القدماء فضعيف ، لعدم ثبوت الندرة المضعفة.
نعم ، لو ضمّ الإضافة سيّما على جميع الأقوال ولو بالتكرير كان أحوط.
ثم ما زاد على ما وجب من الفقرات الواردة في صحيحة ابن عمّار وغيرها مستحبّ ليس بواجب إجماعا ، بل هو مستحبّ كذلك ، وقد مرّ ما يمكن أن يكون مستندا لكلّ من الحكمين.
المسألة الرابعة : الأخرس يحرّك لسانه ويشير بإصبعه إلى التلبية ، لرواية السكوني المنجبر ضعفها لو كان بعمل الأصحاب : « تلبية الأخرس وتشهّده وقراءته القرآن في الصلاة : تحريك لسانه وإشارته بإصبعه ، وليكن مع عقد قلبه بها » (3) ، أي بصورتها القولية ، لأنّها بدونه لا تكون إشارة إليها.
__________________
(1) فقه الرضا 7 : 216 ، الخصال 2 : 606 بتفاوت فيها ، المستدرك 9 : 176 ، 180 أبواب الإحرام ب 23 و 27 ح 2 ، 5.
(2) التهذيب 5 : 92 301 ، الوسائل 12 : 383 أبواب الإحرام ب 40 ح 3.
(3) الكافي 3 : 315 17 ، الكافي 4 : 335 2 ، التهذيب 5 : 93 305 ، الوسائل 12 : 381 أبواب الإحرام ب 39 ح 1.




