بيت المال رجلا واحدا فلا يدخلنّ في قلبك شيء ، وإنّما يعمل بأمر الله » (1).
وفي صحيحة زرارة : « الإمام يجري وينفّل ويعطي ما شاء قبل أن تقع السهام ، وقد قاتل رسول الله 6 بقوم لم يجعل لهم في الفيء نصيبا ، وإن شاء قسّم ذلك بينهم » (2).
وفي رواية أبي بصير : « أما علمت أنّ الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ، ويدفعها إلى من يشاء ، جائز له ذلك من الله » (3).
وعلى الثاني : عدم الدلالة ، لأنّ ما كان منها بلفظ الجمع كخمسنا ، وحقّنا ، ولنا ، وأمثال ذلك فلإجمال ما به الاجتماع (4) يحتمل إرادة ذرّية الرسول 6 منه ، ألا ترى إلى صحيحة محمّد في قول الله تعالى : ( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ ) الآية ، قال : « هم قرابة رسول الله 6 ، فالخمس لله وللرسول ولنا » (5).
وفي رواية الحلبي : الرجل من أصحابنا يكون في لوائهم فيكون معهم فيصيب غنيمة ، فقال : « يؤدّي خمسنا ويطيب له » (6).
وفي رواية أبي بصير : « كلّ شيء قوتل عليه على شهادة أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمّدا رسول الله فإنّ لنا خمسه ، ولا يحلّ لأحد أن يشتري من الخمس شيئا حتى يصل إلينا حقّنا » (7).
__________________
(1) التهذيب 4 : 148 412 ، الوسائل 9 : 520 أبواب قسمة الخمس ب 2 ح 3.
(2) الكافي 1 : 544 9 ، الوسائل 9 : 524 أبواب الأنفال ب 1 ح 2.
(3) الكافي 1 : 408 4.
(4) في « ح » و « س » : إجماع.
(5) الكافي 1 : 539 2 ، الوسائل 9 : 511 أبواب قسمة الخمس ب 1 ح 5.
(6) التهذيب 4 : 124 357 ، الوسائل 9 : 488 أبواب ما يجب فيه الخمس ب 2 ح 8.
(7) الكافي 1 : 545 14 ، المقنعة : 280 ، الوسائل 9 : 542 أبواب الأنفال ب 3 ح 10.




