الإفطار فيها بما قبل صلاة العصر ، لأنّ المراد منه : قبل الزوال ، أو لكونه أعمّ منه ، فيخصّص به ، لما مرّ.
وعن الصدوق في الرسالة والمقنع : أنّ عليه كفّارة الإفطار في رمضان (1) ، وحكاه في موضع من المختلف عن القاضي (2) ، وهو مختار ابن حمزة مع الاستخفاف (3) ، واحتمله في التهذيبين أيضا مع ذلك (4) ، للمرسلتين ، والموثّقة السابقة (5) ، والرضوي : « فإن أفطرت بعد الزوال فعليك كفّارة مثل من أفطر يوما من شهر رمضان ».
وعن الحلبيّين : التخيير بين الخصالين ، مدّعيا أحدهما الإجماع عليه (6) ، وهو مذهب ابن حمزة في صورة عدم الاستخفاف.
وعن الديلمي والكراجكي : أنّها كفّارة يمين (7) ، ونقله في موضع آخر من المختلف عن القاضي (8) ، وهو أحد قولي الحلّي (9).
ويمكن إرادتهم المشهور ، كما أنّ المفيد قال في باب الكفّارات : كان عليه كفّارة يمين إطعام عشرة مساكين ، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيّام متتابعات (10).
__________________
(1) حكاه عن الرسالة في المختلف : 246 ، المقنع : 63.
(2) المختلف : 247.
(3) الوسيلة : 147.
(4) التهذيب 4 : 279 ، الاستبصار 2 : 121.
(5) راجع ص : 468 ، 469.
(6) الحلبي في الكافي : 184 ، ابن زهرة في الغنية ( الجوامع الفقهية ) : 572.
(7) الديلمي في المراسم : 187.
(8) المختلف : 247.
(9) السرائر 3 : 76.
(10) : المقنعة : 570.




