أحد بشيء ويجوز لمائة أداؤه عنه ولو بالتعاقب ، فإنّ أمثال هذه الأمور ليست ممّا يقاس على المحسوسات ، وقد مرّ بيان ذلك مستوفى في كتاب الصلاة.
ح : الواجب قضاؤه على الولي ما تمكّن الميّت في حياته عن القضاء ، وإلاّ فلا قضاء على الولي وبيان ذلك قد مرّ (1).
ط : لا خلاف على ما قيل (2) في جواز القضاء عن المرأة ومشروعيّته ، وإطلاق كثير من الأخبار وخصوص بعضه يدلّ عليه.
وهل هو واجب على وليّها كالرجل أيضا ، أم لا؟
فيه قولان ، ذهب إلى كلّ جماعة (3) ، والحقّ هو : الثاني ، لأنّ ما يشمل المرأة من أخبار القضاء (4) خصوصا أو عموما لا ذكر فيه للولي ، ولا دلالة فيه على الوجوب ، وما يشمل عليهما مخصوص بالرجل ، فيبقى الأصل الذي هو المعوّل بلا معارض.
استدلّ الأولون باشتراكها مع الرجل في الأحكام غالبا ، ودلالة الأخبار على القضاء عنها.
وضعف الأول ظاهر ، والثاني ممنوع إن أريد الوجوب ، وغير مفيد إن أريد غيره.
ي : يقضي عن العبد أولى الناس به وجوبا ، وهو مولاه ، لصدق الولي ، وأولى الناس به بل بميراثه لو كان له ميراث.
يا : حكم جماعة بأنّه مع فقدان الولي أو وجوده وعدم وجوب
__________________
(1) راجع ص : 441.
(2) في الرياض 1 : 324.
(3) فإلى الأوّل : الشيخ في النهاية : 158 ، والشهيد في الدروس 1 : 289 ، وإلى الثاني : الحلي في السرائر 1 : 399 ، والشهيد الثاني في المسالك 1 : 78.
(4) الوسائل 10 : 329 أبواب أحكام شهر رمضان ب 23.




