رمضان فلم يزل مريضا حتى أدركه شهر رمضان آخر فبرئ فيه ، كيف يصنع؟ قال : « يصوم الذي يبرأ فيه ، ويتصدق عن الأول كلّ يوم بمدّ من طعام » ، وبمضمونه الآخر أيضا (1).
وفي تفسير العيّاشي : عن رجل مرض من رمضان إلى رمضان ولم يصح بينهما ولم يطلق الصوم ، قال : « تصدّق مكان كلّ يوم أفطر على مسكين بمدّ من طعام » إلى أن قال : « فإن استطاع أن يصوم الرمضان الذي استقبل ، وإلاّ فليتربّص ، إلى رمضان قابل فليقضه ، فإن لم يصح حتى رمضان من قابل فليتصدّق كما تصدّق مكان كلّ يوم أفطر مدّا ، فإن صحّ فيما بين الرمضانين فتوانى أن يقضيه حتى جاء رمضان الآخر فإن عليه الصوم والصدقة جميعا » (2).
والرضوي : « وإذا مرض الرجل وفات صوم شهر رمضان كلّه ، ولم يصمه إلى أنّ يدخل عليه شهر رمضان من قابل ، فعليه أن يصوم هذا الذي قد دخل عليه ، ويتصدّق عن الأول عن كلّ يوم بمدّ من طعام ، إلاّ أن يكون قد صحّ فيما بين الرمضانين ، فإذا كان كذلك ولم يصم فعليه أن يتصدّق عن الأول لكلّ يوم بمدّ من طعام ، ويصوم الثاني ، فإذا صام الثاني قضى الأول بعده ، فإن فاته شهران رمضانان حتى دخل عليه الشهر الثالث وهو مريض فعليه أن يصوم الذي دخله ، ويتصدّق عن الأول لكلّ يوم بمدّ من طعام ، ويقضى الثاني » (3).
__________________
(1) قرب الإسناد : 232 910 و 911 ، الوسائل 10 : 338 و 339 أبواب أحكام شهر رمضان ب 25 ح 9 و 10.
(2) تفسير العياشي 1 : 79 178 ، الوسائل 10 : 339 أبواب أحكام شهر رمضان ب 25 ح 11.
(3) فقه الرضا 7 : 211 ، مستدرك الوسائل 7 : 450 أبواب أحكام شهر رمضان ب 17 ح 1.




