السفّاح كما في مرسلتي رفاعة (1) وداود بن الحصين (2) وروايتي خلاّد (3) وعيسى (4) ، وفي الاولى : « إنّ إفطاري يوما وقضاءه أيسر عليّ من أن يضرب عنقي ولا يعبد الله ».
وهل يكون معه الصوم صحيحا أيضا ، أم يبطل ويوجب القضاء أو مع الكفّارة أيضا؟
فاختار الشيخ في الخلاف والشرائع والمعتبر والنافع والمنتهى والتحرير والمختلف والإرشاد والدروس والروضة (5) بل الأكثر كما قيل (6) : الأول ، لجميع ما ذكر ، مضافا إلى الأصل والاستصحاب الخاليين عن معارضة عموم ما دلّ على وجوب القضاء ، لاختصاصه بحكم التبادر بغير المكره وما دلّ من الأخبار على وجوب الكفّارة على المكره زوجته دونها (7).
وذهب في المبسوط والتذكرة والمسالك والحدائق إلى الثاني (8) ، لأنّه فعل المفطر اختيارا فيدخل تحت إطلاقات فساد الصوم به ، ووجوب
__________________
(1) الكافي 4 : 82 7 ، الوسائل 10 : 132 أبواب ما يمسك عنه الصائم ب 57 ح 5.
(2) الكافي 4 : 83 9 ، الوسائل 10 : 131 أبواب ما يمسك عنه الصائم ب 57 ح 4.
(3) التهذيب 4 : 317 965 ، الوسائل 10 : 132 أبواب ما يمسك عنه الصائم ب 57 ح 6.
(4) الفقيه 9 : 79 352 ، الوسائل 10 : 131 أبواب ما يمسك عنه الصائم ب 57 ح 1.
(5) الخلاف 2 : 195 ، الشرائع 1 : 190 ، المعتبر 2 : 662 ، النافع : 66 ، المنتهى 2 : 577 ، التحرير 1 : 80 ، المختلف : 223 ، الإرشاد 1 : 298 ، الدروس 1 : 273 ، الروضة 2 : 90.
(6) انظر المدارك 6 : 69 ، والذخيرة 508.
(7) انظر الوسائل 10 : 56 أبواب ما يمسك عنه الصائم ب 12.
(8) المبسوط 1 : 273 ، التذكرة 1 : 212 ، المسالك 1 : 71 ، الحدائق 13 : 69.




