ويدلّ عليه الرضويّ الآتي.
ومنها : أن يقول المؤذّن عوض الأذان والإقامة فإنّه لا أذان لها ولا إقامة : الصلاة ، بالرفع أو النصب ، ثلاثا ، بلا خلاف فيه بين العلماء كما قيل (1) ، لصحيحة إسماعيل بن جابر : أرأيت صلاة العيدين هل فيهما أذان وإقامة؟ قال : « ليس فيهما أذان ولا إقامة ، ولكنّها ينادى : الصلاة ، ثلاث مرّات » (2) إلى غير ذلك.
وعن العمانيّ : أنّه يقال : الصلاة جامعة (3) ، ولم نقف على مستنده.
وهل المقصود من النداء الإعلام بالخروج إلى الصلاة فينادي عند الخروج ، أو بالدخول فيها فينادي عند القيام إليها؟.
الظاهر تأدّي السنّة بكلّ منهما كما قيل (4).
والظاهر اختصاص هذا النداء بالجماعة ، فلا نداء في الانفراد.
ومنها : الخروج إلى الصلاة جماعة أو فرادى بعد الغسل ، متطيّبا ، لابسا أحسن ثيابه ، كما استفاضت به الروايات.
منها : صحيحة ابن سنان المتقدّمة (5) ، والرضوي : « وإذا أصبحت يوم الفطر اغتسل ، وتطيّب ، وتمشّط ، والبس أنظف ثيابك ، وأطعم شيئا من قبل أن تخرج إلى الجبّانة ، فإذا أردت الصلاة فابرز تحت السماء ، وقم على الأرض ، ولا تقم على غيرها » (6).
__________________
صلاة العيد ب 17 ح 6.
(1) المدارك 4 : 113.
(2) الفقيه 1 : 322 1473 ، التهذيب 3 : 290 873 ، الوسائل 7 : 428 أبواب صلاة العيد ب 7 ح 1.
(3) حكاه عنه في المنتهى 1 : 245.
(4) المدارك 4 : 113.
(5) في ص 164.
(6) فقه الرضا «ع» : 213 ، مستدرك الوسائل 7 : 133 أبواب صلاة العيد ب 14 ح 3.




