عليه (1).
لصحيحة أبي بصير : سئل عن القنوت يوم الجمعة فقال : « في الركعة الثانية » فقال له : حدّثنا بعض أصحابنا أنّك قلت : في الركعة الأولى ، فقال : « في الأخيرة » وعنده ناس كثير ، فلمّا رأى غفلة منهم قال : « يا محمّد هو في الركعة الاولى والأخيرة » قلت : جعلت فداك قبل الركوع أو بعده؟ قال : « كلّ القنوت قبل الركوع إلاّ الجمعة ، فإنّ الركعة الأولى القنوت فيها قبل الركوع ، والأخيرة بعد الركوع » (2).
وصحيحة زرارة وفيها بعد ذكر صلاة الجمعة : « وعلى الإمام فيها قنوتان ، قنوت في الركعة الأولى قبل الركوع ، وفي الثانية بعد الركوع » (3)
وموثّقة سماعة : « أمّا الإمام فعليه القنوت في الركعة الأولى بعد ما يفرغ من القراءة قبل الركوع ، وفي الثانية بعد ما يرفع رأسه من الركوع قبل السجود » (4).
والمرويّين في العلل والعيون في صلاة الجمعة : فإن قال : فلم جعل الدعاء في الركعة الأولى قبل القراءة ، ولم جعل في الركعة الثانية القنوت بعد القراءة »؟ (5) الحديث.
خلافا للمحكيّ عن الإسكافيّ والمفيد والمختلف والمدارك ، فقالوا : إنّ قنوتها واحد في الأولى قبل الركوع (6) ؛ لظواهر المستفيضة ، كصحاح ابن عمّار (7) ،
__________________
(1) الخلاف 1 : 631
(2) التهذيب 2 : 90 334 ، التهذيب 3 : 17 62 ، الاستبصار 1 : 339 1275 ، الاستبصار 1 : 418 1606 ، الوسائل 6 : 273 أبواب القنوت ب 5 ح 12.
(3) الفقيه 1 : 266 1217 ، الوسائل 6 : 271 أبواب القنوت ب 5 ح 4.
(4) التهذيب 3 : 245 665 ، الوسائل 6 : 272 أبواب القنوت ب 5 ح 8.
(5) العلل : 260 ب 182 ، العيون 2 : 105 ، الوسائل 6 : 262 أبواب القنوت ب 1 ح 5.
(6) حكاه عن الإسكافي في المختلف : 106 ، المفيد في المقنعة : 164 ، المختلف : 106 ، المدارك 3 : 447.
(7) الكافي 3 : 427 الصلاة ب 77 ح 2 ، التهذيب 3 : 16 59 ، الاستبصار 1 : 417 1603 ، الوسائل 6 : 270 أبواب القنوت ب 5 ح 1.




