موضع سجوده بالإجماع ، لصحيحة زرارة (1) ، وغيرها.
وأن تكون يداه على فخذيه بحذاء ركبتيه كما في صحيحة زرارة ، وحمّاد (2).
المسألة الثالثة عشرة : يستحب أن يتربّع الجالس حال قراءته بأن ينصب فخذيه وساقيه ، رافعا أليتيه عن الأرض.
لا لرواية حمران : « كان أبي إذا صلّى جالسا تربّع فإذا ركع ثنّى رجليه » (3).
للإجمال في المراد من التربّع الذي ذكره ، حيث إنّه يستعمل في معان.
منها : ما مرّ ، وهو الذي ذكره الفقهاء في هذا المقام.
ومنها : أن يقعد على وركيه ويمدّ ركبته اليمنى إلى جانب يمينه وقدمه إلى جانب شماله ، واليسرى بالعكس ، ذكره في المجمع (4).
ومنها : ذلك إلاّ أن يضع إحدى رجليه على الأخرى ، فسّره به أبو الحسن 7 في رواية رواها الكشّي في ترجمة جعفر بن عيسى (5).
ومنها : الأعم من الجميع بل من غيره أيضا ، ذكره القاموس حيث قال : وتربّع في جلوسه : خلاف جثا وأقعى (6).
ولا يعلم المراد من التربّع الوارد في الرواية ، وحكاية الواقعة لا تفيد العموم.
ومع ذلك معارض ببعض روايات أخر :
__________________
(1) الكافي 3 : 334 الصلاة ب 29 ح 1 ، التهذيب 2 : 83 308 ، الوسائل 5 : 461 أبواب أفعال الصلاة ب 1 ح 3.
(2) الكافي 3 : 311 الصلاة ب 20 ح 8 ، الفقيه 1 : 196 916 ، التهذيب 2 : 81 301 ، أمالي الصدوق : 337 13 ، الوسائل 5 : 459 أبواب أفعال الصلاة ب 1 ح 1 ، بتفاوت في بعضها.
(3) الفقيه 1 : 238 1049 ، التهذيب 2 : 171 679 ، الوسائل 5 : 502 أبواب القيام ب 11 ح 4.
(4) نقله في مجمع البحرين 4 : 331 عن المجمع ، أي مجمع البحار للشيخ محمد طاهر الصديقي المتوفّى 981.
(5) رجال الكشي 2 : 790.
(6) القاموس المحيط 3 : 28.




