مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مستند الشيعة في أحكام الشريعة - الجزء 5 - أحمد بن محمد مهدي النراقي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 380 من 445

الرضويّ قال : « ويستحبّ تلقين كلمات الفرج وهي : لا إله إلاّ الله الحليم الكريم ». إلى آخره (1).

وزيد في بعض الروايات : « وما تحتهنّ » بعد « وما بينهنّ » والكلّ حسن إنشاء الله ، إلاّ أنّه لم يذكر فيه لفظ كلمات الفرج بل فيه : يقول في القنوت كذا (2) ، وكذا الروايات الخالية عن لفظ « وسلام على المرسلين » (3) فتأمّل.

وفي العيون ، عن رجاء بن أبي الضحاك في حديث نقل مولانا الرضا 7 إلى خراسان : وكان قنوته في جميع صلواته : « ربّ اغفر وارحم وتجاوز عمّا تعلم ، إنّك أنت الأعزّ الأكرم » (4).

وتجوز تسمية الحاجة في القنوت ، روى في مستطرفات السرائر عن عبد الله بن هلال : قال : قلت لأبي عبد الله 7 : إنّ حالنا قد تغيّرت ، قال : « فادع في صلاتك الفريضة » قلت : أيجوز في الفريضة فاسمّي حاجتي للدين والدنيا؟ قال : « نعم فإنّ رسول الله قد قنت فدعا على قوم بأسمائهم وأسماء آبائهم وعشائرهم ، وفعله عليّ 7 من بعده » (5).

وفي الذكرى : روي أنّ النبي 6 قال في قنوته : اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين ، واشدد وطأتك على مضر ورعل وذكوان (6) ، وقنت أمير المؤمنين 7 في صلاة الغداة فدعا على أبي موسى الأشعريّ وعمرو بن العاص ومعاوية وأبي‌

__________________

(1) فقه الرضا « ع » : 165 ، مستدرك الوسائل 2 : 128 أبواب الاحتضار ب 28 ح 2.

(2) انظر : فلاح السائل : 134.

(3) انظر : البحار 82 : 206.

(4) العيون 2 : 181 وفيه « الأعز الأجلّ الأكرم ».

(5) مستطرفات السرائر : 98 20 ، الوسائل 6 : 284 أبواب القنوت ب 13 ح 2.

(6) مضر ورعل وذكوان : أسماء ثلاث قبائل. انظر : الصحاح 4 : 1710 ، والمصباح المنير : 231 ، ولسان العرب 11 : 289.

الصفحة 380 من 445