يذكر حتى ينصرف فلا شيء عليه » (1).
وموثّقة عبيد : الرجل ذكر أنّه لم يقنت حتّى ركع ، قال : « يقنت إذا رفع رأسه » (2).
وأمّا موثّقتا عمّار (3) ، ورواية سهل (4) ، ومرسلة الفقيه (5) ، وصحيحة معاوية ابن عمّار (6) ، في ناسي القنوت قبل الركوع المصرّحة بأنّه « ليس عليه شيء » أو « لا إعادة عليه » أو « لا يقنت ».
فلا تنافي ما مرّ ، لظهور الفقرتين الأوليين في نفي الوجوب وعدم بطلان الصلاة ، واحتمال الثالثة له. مع أن المعاد في الثانية يمكن أن يكون هو الصلاة دون القنوت بل هو الظاهر ، لبعد إطلاق الإعادة على إعادة القنوت ، لعدم الإتيان به.
مضافا إلى موافقتها لأكثر العامّة ، الموجبة للمرجوحيّة على التنافي.
ثمَّ التذكّر إن كان قبل الدخول في السجود أتى به حينئذ ، بلا خلاف على الظاهر لإطلاق الصحيحتين وصريح الموثّق المتقدّمة.
وإن كان بعده أتى به بعده الصلاة جالسا مطلقا ، كما صرّح به والدي في
__________________
(1) التهذيب 2 : 160 629 ، الاستبصار 1 : 344 1296 ، الوسائل 6 : 288 أبواب القنوت ب 18 ح 2.
(2) التهذيب 2 : 160 630 ، الاستبصار 1 : 344 1297 ، الوسائل 6 : 288 أبواب القنوت ب 18 ح 3.
(3) الاولى : التهذيب 2 : 315 1285 ، الوسائل 6 : 286 أبواب القنوت ب 15 ح 3.
الثانية : التهذيب 2 : 131 507 ، الوسائل 6 : 286 أبواب القنوت ب 15 ح 2.
(4) التهذيب 2 : 161 632 ، الاستبصار 1 : 345 1299 ، الوسائل 6 : 285 أبواب القنوت ب 15 ح 1.
(5) الفقيه 1 : 312 1421 ، الوسائل 6 : 288 أبواب القنوت ب 18 ح 5.
(6) التهذيب 2 : 161 633 ، الاستبصار 1 : 345 1300 ، الوسائل 6 : 288 أبواب القنوت ب 18 ح 4.




