وهو يكبّر » (1).
وفي الحسن : « إذا سجدت فكبّر وقل اللهمّ سجدت » (2) الحديث ، أي : إذا أردت السجود ، إذ لا تكبير بعد الدخول فيه مستحبا إجماعا.
استحبابا على الأشهر الأظهر.
خلافا لشاذّ فأوجبه (3).
وتحقيقه في الركوع قد مرّ.
ويجوز كونه حال القيام أو الهويّ ، كما صرّح به جماعة منهم الخلاف والمنتهى (4).
ويستحبّ كونه في حال القيام لما في المنتهى من أنّ عليه فتوى علمائنا (5) ، بل هو ظاهر المعتبر أيضا (6) ، ومثله كاف في مقام الاستحباب.
وأمّا الاستدلال عليه بالروايات الثلاث الاولى فغير تامّ ، لعدم دلالة الأوليين منها على ترتيب ، والثالثة تثبت الترتيب بين التكبير والسجود لا بينه وبين الهويّ ، وأمّا بالرابعة فكان حسنا لو لا معارضتها مع الخامسة ، كما أنّ الاستدلال بالخامسة ، على استحباب البدأة به قائما والانتهاء به مع مستقرّه ساجدا ، لا يتمّ لذلك أيضا.
الثاني : التكبير بعد الرفع من السجدة الأولى.
__________________
(1) الكافي 3 : 336 الصلاة ب 29 ح 5 ، الوسائل 6 : 383 أبواب السجود ب 24 ح 2.
(2) الكافي 3 : 321 الصلاة ب 25 ح 1 ، التهذيب 2 : 79 295 ، الوسائل 6 : 383 أبواب السجود ب 24 ح 1.
(3) انظر : المراسم : 71 ، والذكرى : 198.
(4) الخلاف 1 : 353 ، المنتهى 1 : 288.
(5) المنتهى 1 : 288.
(6) المعتبر 2 : 210.




