ورجليه ، وركبتيه ، وجبهته » (1).
ويردّ بعد الإغماض عن ضعفها بوجوب حمل المطلق على المقيّد.
والظاهر الاكتفاء فيهما بالباطن والظاهر ، للإطلاق ، وإن كان السجود على رؤوسهما أفضل ، لصحيحة حمّاد.
نعم لو تعذّر السجود عليهما لعدمهما أو قصرهما أو عذر آخر ، أجزأ على بقيّة الأصابع كما ذكره في الذكرى (2) ، واستحسنه في الذخيرة (3) ، وقال بعض مشايخنا المحققين : إنّ عليه طريقة المسلمين في الأعصار والأمصار (4) ، بل الظاهر أنّ عليه فتوى الأصحاب ، لظهور أنّ تقييد المطلقات بالإبهامين إنّما هو مع الإمكان ، فبدونه تبقى بلا معارض ، وينجبر ضعفها بما مرّ من أنّه الظاهر من الأصحاب.
ج : المعروف من الأصحاب أنّه يكفي فيما عدا الجبهة من هذه الأعضاء ما يصدق عليه الاسم ، ولا يجب الاستيعاب ، بل في المدارك والذخيرة : لا نعرف فيه خلافا (5). وفي الحدائق : من غير خلاف يعرف (6).
وهو كذلك ، للأصل ، وصدق الامتثال ، وإطلاق الأخبار (7) ، ورواية العيّاشي المتقدّمة (8) المنجبر ضعفها بما ذكر ، ويؤيّده فحوى ما دلّ على الاكتفاء بالمسمّى في الجبهة (9). فتردّد المنتهى (10) في الكفّين لا وجه له.
__________________
(1) قرب الاسناد : 22 74 ، الوسائل 6 : 345 أبواب السجود ب 4 ح 8.
(2) الذكرى : 201.
(3) الذخيرة : 286.
(4) الوحيد البهبهاني في شرح المفاتيح ( المخطوط ).
(5) المدارك 3 : 404 ، الذخيرة : 286.
(6) الحدائق 8 : 277.
(7) انظر : الوسائل 6 : 343 أبواب السجود ب 4.
(8) في ص 235.
(9) انظر : الوسائل 6 : 355 أبواب السجود ب 9.
(10) المنتهى 1 : 290.




