مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مستند الشيعة في أحكام الشريعة - الجزء 5 - أحمد بن محمد مهدي النراقي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 129 من 445

ودعاء » (1).

وصحيحته الأخرى الواردة في حكم المسبوق ، وفيها : « فإذا سلّم الإمام قام فصلّى ركعتين لا يقرأ فيهما ، لأنّ الصلاة إنما يقرأ [ فيها ] في الأوليين ، وفي الأخيرتين لا يقرأ فيهما إنّما هو تسبيح وتكبير وتهليل ودعاء ، ليس فيهما قراءة » (2).

وروايتي العجلي ومحمّد بن أبي حمزة : الاولى في الفقيه (3) ، والثانية في العلل (4) ، المعللتين أفضلية التسبيح عن القراءة في الأخيرتين بتذكّر النبي ليلة المعراج فيهما عظمة الله عزّ وجلّ فقال : « سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر ».

وجعلهما خاصّتين بالإمام لاقتداء الملائكة حينئذ غير جيّد ، لأنه غير الإمامة المتنازع فيها ، وإلاّ لكان المنفرد أيضا إماما ، حيث ورد : إنّ من صلّى مثلا بأذان صلّى معه صفوف من الملائكة (5). ونحو ذلك.

ورواية الفقيه المعللة لجعل القراءة في الأوليين والتسبيح في الأخيرتين بالفرق بين ما فرضه الله عز وجل وبين ما فرضه رسول الله (6).

وصحيحة محمّد بن قيس المصرّحة بأنّ أمير المؤمنين كان يسبّح في الأخيرتين (7).

والمروي في العيون المصرّح بأنّ مولانا الرضا 7 كان يسبّح فيهما‌

__________________

(1) الكافي 3 : 273 الصلاة ب 3 ح 7 ، الوسائل 6 : 109 أبواب القراءة ب 42 ح 6.

(2) الفقيه 1 : 256 1162 ، التهذيب 3 : 45 158 ، الاستبصار 1 : 436 1683 ، الوسائل 8 : 387 أبواب صلاة الجماعة ب 47 ح 4 ، وما بين المعقوفين أضفناه من المصدر.

(3) الفقيه 1 : 202 925 ، الوسائل 6 : 123 أبواب القراءة ب 51 ح 3.

(4) علل الشرائع : 322 1 ، الوسائل 6 : 123 أبواب القراءة ب 51 ملحق بالحديث 3. وقد ضبط اسم الراوي فيهما محمد بن حمزة.

(5) انظر : الوسائل 5 : 381 أبواب الأذان والإقامة ب 4.

(6) الفقيه 1 : 202 924 ، الوسائل 6 : 38 أبواب القراءة ب 1 ح 4.

(7) التهذيب 2 : 97 362 ، الوسائل 6 : 125 أبواب القراءة ب 51 ح 9.

الصفحة 129 من 445