أو ثلاث أو فقرة دعاء أو آية ، إلاّ أن يتكرّر بحيث يخرج الحمد مثلا عن كونه حمدا عرفا.
وإن كان من الثالث فهو أيضا كالثاني ، والظاهر عدم الخروج به عن المعنى المفهوم عرفا إلاّ بوصوله حدّ السكوت الطويل المبطل للصلاة أيضا ، وسيجيء بيانه في بحث المبطلات.
ثمَّ مع الإخلال فإن كان بالسكوت تبطل الصلاة ، لأنّ غير المبطل لها لا يبطل القراءة أيضا.
وإن كان بغيره فقبل الركوع يستأنف القراءة عمدا كان أو سهوا لوجوب الامتثال وبقاء المحلّ. ولا تبطل الصلاة مطلقا ، للأصل. إلاّ إذا كان المتخلل غير القرآن والدعاء.
وقيل بالبطلان مع العمد (1) ، للنهي المستلزم للفساد ، أو لعدم ثبوت جواز مطلق القرآن والدعاء.
ويضعّف الأول بانتفاء النهي ، والأمر بالموالاة نهي عن تركها مطلقا لا في الجملة. والثاني بما يأتي في محلّه.
المسألة الثامنة عشرة : « والضحى » و « ألم نشرح » سورة واحدة ، وكذا « الفيل » و « لإيلاف » ، على الأظهر الموافق للصدوق في اعتقاداته والأمالي والفقيه (2) ، والانتصار (3) ، بل السيّد مطلقا كما نقلوه (4) ، والمفيد (5) ، والشيخ في
__________________
(1) كما في المختصر النافع : 30.
(2) أمالي الصدوق : 512 ، الفقيه 1 : 200.
(3) الانتصار : 44.
(4) حكاه المحقق في المعتبر 2 : 187 ، والفاضل المقداد في التنقيح الرائع 1 : 203 ، وصاحب الحدائق 8 : 202.
(5) حكاه عنه في المعتبر 2 : 187.




