القواعد (1) ، للأصل الخالي عن المعارض ، وعدم تعقّل اتّصاف الصبي الجائز أذانه بالنصوص بالعدالة.
خلافا للمحكي عن الإسكافي (2) ، فأوجبه لبعض ما لا يدلّ عليه.
صيّتا رفيع الصوت ، لفتوى الجماعة (3) ، وقول النبي 6 : « القه على بلال فإنه أندى منك صوتا » (4).
مبصرا ، ليتمكّن من معرفة الوقت.
بصيرا بالأوقات التي يؤذّن لها.
متطهّرا مستقبلا قائما كما مرّت.
على موضع مرتفع بلا خلاف حتى من المبسوط (5) ، بل عن التذكرة ونهاية الفاضل (6) : الإجماع عليه ، وهو الحجة فيه ، مضافا إلى الرواية : « كان يقول إذا دخل الوقت : يا بلال اعل فوق الجدار وارفع صوتك بالأذان » (7).
ويكره له الالتفات يمينا وشمالا ، لمنافاته الاستقبال المأمور به. خلافا
__________________
(1) الذكرى : 172 ، جامع المقاصد 2 : 176.
(2) نقله عنه في جامع المقاصد 2 : 176.
(3) كالشيخ في المبسوط 1 : 97 ، الكركي في جامع المقاصد 2 : 176 ، الفيض في المفاتيح 1 : 117.
(4) جامع الأصول لابن الأثير 6 : 190 ، كنز العمال 7 : 692.
(5) حيث قال : ويستحب أن يكون المؤذّن على موضع مرتفع ( المبسوط 1 : 98 ) وأما قوله : ولا فرق بين أن يكون الأذان في المنارة أو على الأرض ، فالظاهر أن مراده المساواة في الإجزاء ، أو الاستحباب ، أو المراد من الأرض مقابل المنارة كما في رواية علي بن جعفر ( التهذيب 2 : 284 1134 ، الوسائل 5 : 410 أبواب الأذان والإقامة ب 16 ح 6 ) « قال : سألت أبا الحسن 7 عن الأذان في المنارة ، أسنّة هو؟ فقال : إنما كان يؤذن للنبي في الأرض ولم تكن يومئذ منارة » مع أن الأذان للنبي 6 فوق الجدار. منه رحمه الله تعالى.
(6) التذكرة 1 : 107 ، نهاية الإحكام 1 : 424.
(7) الكافي 3 : 307 الصلاة ب 18 ح 31 ، التهذيب 2 : 58 206 ، المحاسن : 48 67 ، الوسائل 5 : 411 أبواب الأذان والإقامة ب 16 ح 7.




