ويصبح صائما » (1).
ومرفوعة ابن مسكان : « من نام قبل أن يصلّي العتمة فلم يستيقظ حتى يمضي نصف الليل فليقض صلاته وليستغفر الله » (2).
لعدم ثبوت الحقيقة الشرعية في القضاء ، ولذا ورد في مرسلة ابن المغيرة : في رجل نام عن العتمة فلم يقم إلاّ بعد انتصاف الليل ، قال : « يصليها » (3).
المسألة الرابعة : أول وقت العشاء مضيّ قدر ثلاث ركعات من الغروب ، على الأشهر الأظهر ، وفاقا للمحكي عن السيد والاستبصار والجمل والعقود ، والصدوق والإسكافي والحلبي والحلّي والقاضي ، والوسيلة والغنية (4) ، وجملة من تأخّر عنهم ، ونسبه في المنتهى إلى العماني (5).
لروايات عبيد ، وداود ، وابن مهران ، ومرسلة الفقيه ، المتقدّمة جميعا (6).
وصحيحة زرارة : « إذا غابت الشمس دخل الوقتان : المغرب والعشاء الآخرة » (7).
وموثّقته : « وصلّى بهم أي صلّى رسول الله 6 بالناس المغرب والعشاء الآخرة قبل سقوط الشفق من غير علة في جماعة ، وإنما فعل ذلك رسول الله ليتّسع الوقت على أمته » (8).
__________________
(1) الفقيه 1 : 142 658 ، الوسائل 4 : 214 أبواب المواقيت ب 29 ح 3.
(2) التهذيب 2 : 276 1097 ، الوسائل 4 : 215 أبواب المواقيت ب 29 ح 6.
(3) الكافي 3 : 295 الصلاة ب 12 ح 11 ، الوسائل 4 : 216 أبواب المواقيت ب 29 ح 8.
(4) حكاه عن السيد في المختلف : 69 ، الاستبصار 1 : 263 ، الجمل والعقود ( الرسائل العشر ) : 174 ، الصدوق في الفقيه 1 : 142 ، حكاه عن الإسكافي في المختلف : 69 ، الحلبي في الكافي : 137 ، الحلي في السرائر 1 : 195 ، القاضي في المهذب 1 : 69 ، الوسيلة : 83 ، الغنية ( الجوامع الفقهية ) : 556.
(5) المنتهى 1 : 205.
(6) راجع ص : 14 و 15 و 23 و 36.
(7) الفقيه 1 : 140 648 ، التهذيب 2 : 19 54 ، الوسائل 4 : 183 أبواب المواقيت ب 17 ح 1.
(8) الكافي 3 : 286 الصلاة ب 9 ح 1 ، التهذيب 2 : 263 1046 ، الاستبصار 1 : 271 981




